أرشيف الشعراوي

حكمة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة والاقتداء

سورة الأعراف · الآية 35 · تفسير سورة الأعراف — الآية 35 · 3:49 – 6:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مما يدل على ان الاسوه يبقى ادي فايده الرسول من ايه؟ من انفسكم. او من جنسكم البشري. طب ومن جنسنا البشري قال لك عشان توجد الاسوه بيه. لانه لو جاء لنا رسول ملك ويجي يقول لنا اعملوا كذا واعملوا كذا واعملوا كذا ويبقى لكم اسوه بيا. كان الرد يبقى مبسوط، طب واحنا نقدر نعمل ازاي ده؟ انت ملك. انت ملك مفتون على الخير. لكن لما يجي من جنسنا وبشر صالح ان يكون منه الخير وصالح ان يكون منه الشر تبقى الاسوه ايه؟ الاسوه موجوده ولا لا؟ ولذلك من غبائهم يقول لك وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا؟ شوف الغباء بقى الله بقى انتوا زعلانين اللي بعثوا بشر طب كنتوا عايزينه يبقى ايه؟ ملك طب الملك كيف تكون به الاسوه؟ وطبعه مختلف من طبعكم ولو جعلناه ملكا ايه اللي هيخليكم تشوفوه؟ هنخليه يتشكل برجل، وما دام تشكل برجل تبقى المشكلة هي هي ولا مش هي هي؟ آه وما منع الناس أن يؤمنوا اللي جاءهم الهدى إلا أن قالوا فبعث الله بشراً رسولاً قل رداً عليهم رد منطقي لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكاً رسولاً. عشان تبقى الأسوة إيه؟ أدي معنى الرسول من إيه؟ من أنفسهم، ما اقتحمناش وجودكم. التكليفي وجبنا لكم واحد مش منكم عشان تكونوا عارفين تاريخه ما جبناش من جنس اخر بل جبناه من ايه؟ من جنسكم انتوا عشان تكونوا الايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. واجب التلهف على دعوة الرسل واستقبال منهج الله · 0:00
  2. أهمية معرفة ماضي الرسل وسلامة سيرتهم للتصديق بهم · 1:47
  3. حكمة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة والاقتداء · 3:49
  4. المعنى البياني لقص الآيات من قص الأثر · 6:28
  5. مفهوم التقوى وحقيقتها في قوله تعالى «فمن اتقى» · 6:56
  6. دلالة الإصلاح بالحفاظ على الصالح وترقيته · 8:04
  7. جزاء المتقين المصلحين بنفي الخوف والحزن عنهم · 10:44