أرشيف الشعراوي

بلاغة التعبير بـ تكسبون والفرق بين الكسب والاكتساب

سورة الأعراف · الآية 39 · تفسير سورة الأعراف — الآية 39 · 2:35 – 5:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون. كان المنطق يقول لك بما كنتم تكتسبون لان عاده الكسب يبقى في الحسنة والاكتساب في السيئة. لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. أما قال لك صحيح، ليه؟ أما قال لك لأن الاكتساب فيه افتعال. وما دام فيه افتعال يبقى أمر مش طبيعي. فكأن الطبيعي في التكوين أن يصنع الإنسان الحسنة. لأنه إن صنع السيئة يحب من غيره أن يصنع فيها حسنا. يبقى الفطرة عايزة مين؟ عايزة الحسن. إذا فعملوها يبقى أمر فطري أمر طبيعي. فإذا ما أحبب أن يسيء يبقى أنا ضد إيه؟ يبقى عايزة افتعال شوية وقدرة على إنه يلوي المسألة عشان يعملها. ولذلك أي واحد يجي يعمل جريمة ولا يعمل حاجة مخالفة زي ما قلنا ملكاته تتعب لأن إحنا قلنا واحد قاعد كده قدامه أهله أو بنته وبشكل جميل وناظر لها وبيتكلم طبيعي ولا مش طبيعي؟ إنما طب خليها واحدة أجنبية وعايز يبص لها بقى. ساعة ما يبص لها شوف الملكات اللي هتتضارب هو عايز يبص أدي ملكة وخايف ليشوفوه يقوم يشوف حد شايفه الله إذا دي افتعال ولا مش افتعال؟ إذا اللي بيعمل الأمر الخير بيبقى إيه؟ طبيعي اللي بيعمل الأمر الشرع بيعمل إيه؟ نسميه اكتساب ولكن الخطر في المسرفين على أنفسهم أنهم يتعودون على اكتساب السيئة حتى تصير ايه؟ عادة عادة، الأول اللي أول المجرم كده ما يعمل أي حاجة يبقى يعملها وعمال بإيه؟ وبعدين يبقى فائد خلاص؟ لما يبقى فائد يعملها بدون إيه؟ بدون إيه؟ بدون تفاعل فتبقى كأنها وبعد ذلك يفرح بفعلها يبقى حين ينقلب المشرف على نفسه من منطقة الاكتساب، وبعد ذلك يعتبر ذلك كسبًا بحيث ما يعز منه افتعال ولا أي حاجة تبقى بقت عادة وتأثرت إيه؟ فيه، ويفرحوا بها كأنها إيه؟ كأنها كسب

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب · 0:00
  2. دلالة التعبير بالإذاقة وشمول العذاب لجميع الجوارح · 1:00
  3. بلاغة التعبير بـ تكسبون والفرق بين الكسب والاكتساب · 2:35