أرشيف الشعراوي

ميزان الأعمال وتفسير حال أهل الأعراف بتساوي الحسنات والسيئات

سورة الأعراف · الآية 46 · تفسير سورة الأعراف — الآية 46 · 5:43 – 7:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أما قال لك إحنا مش كنا في الموازين الموازين قال زينوا بالقسطاس المستقيم وقلنا القسطاس هو الذي توزن عليه الموازين. ولذلك مثلا اليرده اللي احنا بنشوفها دي عندنا يا جماعه او المتر. يعملوه ابو الامتار ويعملوه من ماده ما تقبلش التآكل. ويحفظوه بعيد في الاجواء عشان ده يبقى يقاس عليه كل ايه؟ كل متر. ده القسطاس اللي بتوزن عليه الموازين. الميزان ما دام في ميزان يبقى عارف ان في كفه وكفه. وله لسان. ساعة ما تشوف الكفتين واحدة يتساووا مع بعض يبقى اللسان في الايه؟ في الوزن. في الوزن. على الأول. إن تساوم يبقى الكفتين أمل ايه؟ وإن واحدة ثقلت قال لك القرآن أما من ثقلت موازينه ها؟ في عيشته وأما من خفت موازينه فأمه هاوية. يا ربي أنت ذكرت الميزان وزن وزن لكنك حين قدرت الموزون لهم لم تذكر لنا إلا فريقين اثنين، فريق إيه؟ ثقلت موازينه وفريق خفت موازينه، ومن ومن ومنتهى المنطق في القياس الموازيني أن توجد حاجة ثالثة وهي إذا كانوا الكفتين أبا الباط. يبقى دي عايزين القرآن يجيبها لنا. عايزين القرآن يبقى كان ضروري نبحث عنها ولا لأ؟ لازم نبحث عنها. يبقى إذا لما يجي ثقلت وخفت نقول له طب ولا ثقلت ولا خفت وجت على قد بعضها كده واللسان جه على قد الله. يبقوا دول طائفه سليمه لم تسقل موازينهم فيدخلون الجنه ولم تخف موازينهم فيدخلون النار نقوم نقول لهم خليكم انتوا بعد ما نرتب امور ال دول بتاع لجنه الرحمه بقى اه لجنه الرحمه يقعدوا على الاعراف يشوفوا دول ويشوفوا دول من العجيب يقول لهم ما يشوفوا انا بقول برافو عليكم سلام عليكم لم يدخلوها ما دخلوش الجنه ولكنهم يطمعون في ان يدخلوا ليه؟ لان رحمه الله سبقت غضبه

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الحجاب بين أهل الجنة وأهل النار وطلب المنافقين للنور · 0:01
  2. معنى الأعراف وطبيعة السور الفاصل بين الجنة والنار · 1:44
  3. تمييز أهل الجنة والنار بسيماهم وموقف أهل الأعراف منهم · 2:58
  4. ميزان الأعمال وتفسير حال أهل الأعراف بتساوي الحسنات والسيئات · 5:43
  5. سلام أهل الأعراف على أهل الجنة وتحول أنظارهم نحو أهل النار · 8:06