أرشيف الشعراوي

تمييز أصحاب الأعراف لكبراء المشركين في النار بسيماهم

سورة الأعراف · الآية 48 · تفسير سورة الأعراف — الآية 48 · 0:20 – 1:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم. الله ده قعدوا يفتشوا في أهل النار بقى. قعدوا لأن اللي صارفهم تلقاء أصحاب النار مش اختيارهم. ده مصروفين ويقعدوا بقى ما يقدروش يحولوا بأسرهم مصروفين ما حيضربوا. يقوم ابتدأوا كانوا ينظرون إلى المجموع وهم أصحاب النار. ابتدأوا إيه؟ يفسطوا أصحاب النار ويعملوهم إيه؟ طبقات. ودعى أبو جهل ودعى الوليد بن الإيه؟ الوليد بن، الله الله الله الله ودعى أمية بن خالد ودعى مش عرفوه الله يقوم يجي يقول ايه؟ يعملوا ايه؟ نادوا الجماعه دول اللي هم كانوا عاملين قاده ولهم سياده وكانوا يسخرون من السابقين الى الاسلام كعمال وبلال وصهيب وقباس.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دور أصحاب الأعراف مع أهل الجنة وأهل النار · 0:00
  2. تمييز أصحاب الأعراف لكبراء المشركين في النار بسيماهم · 0:20
  3. توبيخ أصحاب الأعراف لطغاة قريش وبيان خسران استكبارهم · 1:15