الاستدلال بإحياء الأرض بالماء على إثبات البعث والنشور
سورة الأعراف · الآية 57 · تفسير سورة الأعراف — الآية 57 · 10:27 – 12:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أرانا الحق سبحانه وتعالى أنه يستغل القضية اليومية التي نراها دائما في صور شتى وهو أن الأرض تبقى جذب وجامدة وبعدين يجي عليها شوية مطر تتعجب. ده أنت بمجرد ما ينزل المطر على الجبل ثالث يوم تلاقي الجبل كله ايه؟ اسمه خضار. لو أن مطرا والاه يطلع بقى ايه؟ لكن لما ما يجيش مطر يموت. الله. طب من الذي بذر البذر للنبات هذا ليظل؟ إذا النبات قاعد منتظر الايه؟ الميه دي، بمجرد ما تنزل الميه ما حدش ما حدش بذر بذر ولا اي حاجه. الله. كل حته فيها مقومات الماء. وبعد ذلك إذا وصله الماء يظل وإن لم يجدي. فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك أي كإخراج الثمرات بالماء الذي ينزل في ارض الميت يقول ده انا بعمل الحياه دي كل يوم فلما اقول لكم ان انا هبعثكوا ثاني من جديد ما يبقاش فيها حاجه عجيبه يبقى استغل القضيه الكونيه المرئيه لكل احد ولا يستطيع احد ان يكابرها لانها امر حسي قدامه قال اهو ده الامر الحسي دي ودوه دليل على مين؟ على دليل على صحه الايه؟ البعث كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون يعني تحطوا دي قبل دي وتستنبطوا صدق القضية وصدق الأمر
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحكمة من إرسال الرياح ودورها في توفير مقومات الحياة · 0:01
- الدلالة اللغوية لكلمة «بشراً» ومعنى «بين يدي رحمته» · 2:33
- الفرق البلاغي في القرآن بين لفظ «الرياح» ولفظ «الريح» · 4:17
- معنى «أقلت سحاباً ثقالاً» وبيان كيفية تشكل السحاب والمطر · 7:11
- دلالة «سقناه لبلد ميت» ومظاهر إحياء الأرض بالماء · 8:15
- الاستدلال بإحياء الأرض بالماء على إثبات البعث والنشور · 10:27