دلالة صيغة الجمع في رسالات ربي وأوجه تعددها
سورة الأعراف · الآية 62 · تفسير سورة الأعراف — الآية 62 · 0:36 – 2:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كان جاك بيقول رسالة ربي. رسالة ربي. قام قال لك أهل مصري أي أي رسول في الأمور الثابتة يجيب منهج الرسل اللي قبله. علشان ما يقولوش ده جايبه يناقش الرسالة. فاللي قاله آدم يقوله، واللي قاله شيس يقوله، واللي قاله إدريس وكانت في صحف لشيس ولإدريس. فقال برضه أنا بقول دي ويبقى رسالتي ورسالة إيه؟ ادريس اللي هو اخنوق وشيس. ليبلغكم رسالات ربي. اي كل ما جعله منهجا لاهل الارض من الامور المستقره الثابته زي ما قال شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليه وما وصينا به كذا في الامور المستقره الثابته العقديه والاحكام التي لا تتغير. او رسالات ربي. لان كل يوم يتلقى قسط من الرساله. النهارده جاءت له رساله يبلغها. والنهارده جات له رساله هي لأن لو قال لك الرساله كان يبقى يستنى لما تكتمل البلاغات من الله له ويبقى يقولها لا انا كل حاجه تجيني ابلغ الرساله كل حاجه تجيني ابلغ الايه؟ يبقى رسالات ولا لا؟ أو لأن موضوع الرسالات أمر يتشعب تشعب ما تحتاجه الحياة من مصالح ففي رساله للأوامر ورساله للنواهي ورساله للوعظ ورساله للزجر ورساله للتبشير ورساله للانذار ورساله للقصف يبقى رسالات ولا لا؟ يبقى تقول رساله الانبياء يا تقول مجموع الرسالات لان كل نجم يعتبر ايه؟ يعتبر رساله النهارده رسالتي ايه؟ اقول كذا بكره رسالتي ايه؟ اقول كذا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم البلاغ في قوله تعالى أبلغكم رسالات ربي · 0:01
- دلالة صيغة الجمع في رسالات ربي وأوجه تعددها · 0:36
- حقيقة النصح والفرق البلاغي في قوله وأنصح لكم · 2:26
- تفسير قوله تعالى وأعلم من الله ما لا تعلمون · 4:16