تفسير إنجاء نوح وإغراق قومه وسنة الله في عقاب المكذبين
سورة الأعراف · الآية 64 · تفسير سورة الأعراف — الآية 64 · 0:00 – 1:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فكذبوه فأنجيناه والذين معه هنا ما اتكلمش على حكاية الإنجاب والمقدمة الطويلة إنه خلاه يتعلم النجارة ويصنع السفينة مش كده؟ وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قالوا إن تسخروا منا فإنا نسخر ولا جابت سيرة الطوفان فتحنا أبواب السماء بماء إيه؟ وفجر اه لأن دي جاءت سورة إيه ثانية لقطة ثانية هو المهم هنا إيه؟ النتيجة أنهم كذبوه نجيناه إيه؟ وعملنا ايه؟ والذين معه في الفلك واغرقنا الذين كذبوا باياتنا واغرقنا الذين كذبوا باياتنا ودي اول حدث في تاريخ الديانات لان نوح اول رساله تعرضت الى مثل هذا التكذيب ومثل هذا العناد والحق سبحانه وتعالى في الرسل السابقين كان هو الرسل عليهم البلاغ ولكن ليس عليهم ان يدخلوا لا في حرب ولا في اي حاجه والسماء هي التي تؤدب ولكن لما علم الحق سبحانه وتعالى انه بارسال رسوله صلى الله عليه وسلم ستبلغ الانسانيه رجعها ويبقوا اتباع محمد ده هم مامونون على ان يؤدبوا الكافرين. خلاص انتهت المسأله فانجيناه ولا جاب الاجمال بس انجيناه من ايه وبإيه؟ ما قالش. انجيناه من مين؟ من دون الله بايه؟ اه ما قالش. واغرقنا الذين كذبوا باياتنا. لما نامت في كاب سيره الفلك والاغراق يبقى هيجي ايه؟ العذاب من جنس ايه؟ التفاهه.
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير إنجاء نوح وإغراق قومه وسنة الله في عقاب المكذبين · 0:00
- الفرق اللغوي بين الأعمى والعَمِي في قوله تعالى (إنهم كانوا قوما عمين) · 1:45