أرشيف الشعراوي

بلاغة الاختلاف بين إنذار نوح بالعذاب وتذكير هود بالتقوى

سورة الأعراف · الآية 65 · تفسير سورة الأعراف — الآية 65 · 5:10 – 6:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا قومي اعبدوا الله هو برضه نوح قال كده ولا مش قال كده؟ برضه قال يا قومي اعبدوا الله بس هنا قال ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم. هنا قال ايه؟ يا قوم إعبدوا الله ما لكم من إله غيره. ما قالش إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ألا تتقون؟ ما جابش ليه خالص. مع إن الأسلوب واحد والمعاني واحدة كان يبقى أسلوب زي بعضه. ليه؟ قام قال لك لأن دوكا كان عنده علم بالعذاب اللي هينزلوا لأنها كانت أول تجربة. إنما ده ما عندوش. فما جابش سيره ان اخاف عليكم عذاب يوم عظيم، ما جابش سيره وقال ايه بس ايه؟ اه افلا ايه؟ افلا تتقون دوكا قال ايه؟ ان اخاف عليكم عذاب يوم من ايه؟ عذاب يوم عظيم. طيب احنا السبقه التي حدثت لنوح كانت اوليه بالنسبه له فالله اعلمه بها. بقى لما يجي هود يروح لعاد وفيه سبقه قدامه ان ربنا اخذ المكذبين ل لنوح بالعذاب ما ياخدش من دي برضه يبقى خدها لمحة قال أفلا تتقون أي العذاب اللي يمكن ينتظركوا زي مين؟ زي بتوعنا

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الإيجاز والتفصيل في إيراد قصص الأنبياء في السور القرانية · 0:00
  2. دلالات الأخوة في قوله تعالى: «وإلى عاد أخاهم هودا» · 0:14
  3. دقة البلاغة القرآنية في الفرق بين «فقال» لنوح و«قال» لهود · 2:25
  4. بلاغة الاختلاف بين إنذار نوح بالعذاب وتذكير هود بالتقوى · 5:10