أرشيف الشعراوي

إهلاك قوم عاد بريح العذاب ونجاة هود والمؤمنين

سورة الأعراف · الآية 72 · تفسير سورة الأعراف — الآية 72 · 5:04 – 6:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحش القصه اللي ربنا قال فلما راوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا. يعني دي السحابه اللي قال عليها الايه؟ القلوه هتيجي تمطرنا. يرد عليهم يقول لهم بل هو ما استعجلتم به. ريح فيها عذاب ايه؟ تدمر كل شيء بامر ربها فاصبحوا لا يرى الا مساكين. اذا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين قال لهم ايه قد وقع عليكم من ربكم يعني حنجيبكم وفعلا ايه؟ اجابهم فانجيناه والذين معه برحمه منا لانه يسر لهم ساعه هو ما شاف ال العارض كده سمع هاتفا يقول: هذا به اللي فيه العذاب، فسيدنا ايه؟ هود خد الجماعة اللي مؤمنين وياه وتنوا هارب إلى مين؟ إلى مكة وعاش هناك إلى أن قُضِع عليهم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة نجاة هود والذين معه مقارنة بنجاة نوح · 0:00
  2. خروج وفد قوم عاد إلى مكة للاستسقاء بعد الجدب · 0:37
  3. نزول وفد عاد بضيافة معاوية بن بكر وغفلتهم عن الدعاء · 1:29
  4. تذكير وفد عاد بمهمتهم عبر غناء الجرادتين · 2:33
  5. استسقاء قيل واختياره السحابة السوداء · 3:51
  6. إهلاك قوم عاد بريح العذاب ونجاة هود والمؤمنين · 5:04