أرشيف الشعراوي

توقيت مخاطبة صالح لقومه لإبراء الذمة والفرق بين البلاغ والنصح

سورة الأعراف · الآية 79 · تفسير سورة الأعراف — الآية 79 · 3:15 – 4:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فتولى عنهم بعد أخذ الرجفة. وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي أقال هذا القول بعد أن أخذتهم الرجفة أم بعد أم قبل أن تأخذهم الرجفة؟ الآية بتقول أخذتهم الرجفة وبعدين أصبحوا في دارهم جاثمين وقال إيه؟ قولا أيخاطبوا أمواتا؟ قال لك نعم يخاطبهم لإلقاء العذر عن كاهله زي ما واحد يقع في ورطه وبعدين يقع لما نقول له انا ماليش دعوه اني نصحتك افرض ان هو مثلا اتقتل وكان شرير وك انا ياما قلت لك ياما نصحتك يبقى انت بتتكلم عشان تدي لنفسك براءه الايه؟ براءه العزل وقلنا كما فعل صلى الله عليه وسلم مع قتلى بدر حينما وقف على القليب فقال قولته الايه؟ المشهوره فتولى عنهم وقال يا قوم لقد ابلغتكم رساله ربي وإبلاغ الرسالة هو المنهج، ونصحت لكم أي زدت عن بلاغ الرسالة أنني صرت أتحنن إليكم وأعزكم وأنصحكم أن تلتزموا بمنهج الله إذا الإبلاغ غير النصح

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حكمة مخاطبة صالح لقومه بعد هلاكهم قياساً على قتلى بدر · 0:00
  2. مسميات عذاب ثمود في القرآن ومعنى الجثوم · 2:06
  3. توقيت مخاطبة صالح لقومه لإبراء الذمة والفرق بين البلاغ والنصح · 3:15