الاستدلال بآيات الكون وعدم وجود مدعٍ للخلق على وحدانية الله
سورة البقرة · الآية 164 · تفسير سورة البقرة — الآية 164 · 0:01 – 5:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يلفتنا الحق إلى خدمة هذه القضية بقوله سبحانه لننظر في الكون وننظر في الكون اللي هو النعمة اللي موجودة لنا دي وبعدين أنت يا منعم عليه بهذه النعمة يا من أنعم عليك بهذه النعمة إن وجدت أحدا يدعيها لنفسه فأعطها له لأننا كما قلنا يقول الله أنا أغنى الشركاء عن الشرك. فمن أشركي من أشرك معي شيئا فهو لشريكي. أنا متنازل عن الحكاية دي. كده ولا لا؟ يقوم يقول إيه؟ إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار. خلق السماوات والأرض دي المكين في الكون. وفيه الزمن الليل والإيه؟ والنهار. فبيقول ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار خلق السماوات والارض لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. دي عمليه صعبه يعني مش عمليه سهله. خلق السماوات والارض بالموازين اللي موجوده فيها دي سماء بلا عمد. ارض ممهده وفيها كل العناصر. الله كل هذه المساله يجب انك انت كنت تتنبه أنت لم تخلقها ولم يدعي أحد أنه خلقها وما دام لم يدعي أحد أنه خلقها وأنت لم تخلقها يبقى إذا قال خالق لها أنا خلقتها يصدق إلى أن يقوم مدعي آخر ليقول لا أنا الذي خلقتها ورغم الكفر ورغم العناد لم يدعي أحد هذه القضية أبدا فسيظل الملك لله إلى أن يوجد أحد يقول لا انا للملك ولم يوجد الى الان. ما شاء الله. ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابه وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لآيات لقوم يعقلون. تقدمت الآية السابقة بإثبات أن الإله واحد، ولا إله إلا هو، وبرحمانيته ورحمته، خلق الإنسان منعما عليه، وخلق كل ما في الكون نعمة له، ثم لفتنا إلى الدليل على هذه القضية بالكون نفسه، وعدد مظاهر في الكون لم يدعي أحد أنه خلقها وأوجدها، فإذا ما كان الناس الذين لا يؤمنون بذلك الإله يزحزحون الألوهية إلى سواه، نقول لهم هذا الكون العجيب الذي يتمثل في الارض ويتمثل في السماء ويتمثل في اختلاف الليل والنهار ويتمثل في الفلك التي تجري في البحر ويتمثل فيما انزل الله من السماء من ماء ويتمثل في السحاب المسخر بين السماء والارض كل هذه الايات الايات الامور العجيبه التي تلفت إلى أن موجدها أعجب منها، ولقوم يعقلون، إذا يريد الحق سبحانه وتعالى أن ينبه العقل إلى أن يستقبل نعمة الوجود في ذاته وفي الكون المسخر له ليلتفت من هذه الآيات العجيبة إلى صدق الله في قوله: وإلهكم إله واحد. لأنه أمن المعقول أن يخلق غير الله ذلك الخلق ثم يسكت عنه؟ هبه ساكت ولكن نطق غير خالق على اعتقادهم. ألا يوحي ذلك الإله الذي أخذ الكون ممن خلقه ليرد الكون إلى نفسه؟ اذا، عدم ادعاء اله من الالهه هذه انه خلق، وعدم رده على الله الذي قال انا الذي خلقت، دليل على ان ذلك الاله غير الله غير موجود.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الاستدلال بآيات الكون وعدم وجود مدعٍ للخلق على وحدانية الله · 0:01
- عظمة خلق السماوات والأرض وتطابق عناصر الإنسان مع الطين · 5:44
- الحكمة الإلهية في تعاقب الليل والنهار وتوازن الحركة والسكون · 9:58
- آية جريان الفلك في البحر ودلالات معنى الريح في القرآن · 13:37
- دورة الماء والتقطير الإلهي وإحياء الأرض بعد موتها · 25:18
- تصريف الرياح وحكمة تسخير السحاب وسوق المطر · 27:38
- دلالة ختام الآية بـ لقوم يعقلون ودعوة العقل للتفكر · 28:46