أرشيف الشعراوي

الفرق بين البلاغ والنصح وعلة امتناع الحزن على الكافرين

سورة الأعراف · الآية 93 · تفسير سورة الأعراف — الآية 93 · 2:02 – 2:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مش بس اقتصرت على البلاغ وقعدت أنصح والبلاغ غير النصح. ساعة ما تبلغ تبقى بلغت وانتهيت، إنما النص الإلهاف عليهم في أن يثوبوا إلى إيه؟ إلى رشدهم. ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين؟ يبقى أنتم بحال يؤسى. يعني زعل. إنما بس إيماني يمنعني إن أنا أزعل لأنني ما قصرت في إيه؟ في حقي.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. موقف شعيب عليه السلام وعدم أساه على هلاك قومه · 0:01
  2. دلالة تكرار قوله تعالى: «الذين كذبوا شعيباً» وتأكيد خسارتهم · 0:40
  3. الحكمة من جمع «رسالات ربي» في بلاغ شعيب عليه السلام · 1:04
  4. الفرق بين البلاغ والنصح وعلة امتناع الحزن على الكافرين · 2:02