الحكمة من الابتلاء بالشدائد ومقصد التضرع إلى الله
سورة الأعراف · الآية 94 · تفسير سورة الأعراف — الآية 94 · 1:24 – 3:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لعلهم يضرعون. بقى بيجي لهم البأساء والضراء عشان ايه؟ قام قال لك لان ما دام انت في الرخاء تنسى الله. فكان واجب في الضراء يبقى ايه؟ وهو ده اللي بيحصل. وإذا مس الإنسان إيه؟ دعانا لجنبه ألقا عيدا يبقى كان الأصول إن ساعة ما تمسه الضراء ربنا عامل الضراء دي إيه؟ منبه عشان تفتكر إن ليك رب. أما تفتكر إن ليك رب في اللحظة ديًا ربنا أمن يجيب المضطر فإذا صنع معك هذا يمكن ت إيه؟ تسوب إلى رزقك وتقول الإله الذي لم أجد مفزعا إلا هو ما يصحش إن أنا إيه؟ أنساه. وكأن الحق سبحانه وتعالى حينما قال فلولا إزاءهم بأسنا تضرعوا فكأن الله يطلبه إن بأساء لما تيجي ولا ضراء نعمل إيه؟ لا نعتقد أننا نعيش في الحياة وحدنا نعيش في الحياة بالأسباب المخلوقة لله بل نعيش بالمسبب وهو الله فالذي عزت عليه الأسباب وتعبته يروح لمين؟ يروح للمسبب لعلهم يتضرعون. الآيه الثانيه قال ولكن كسد ايه؟ قلوبهم. طب وبعدين؟ سيبناهم في السراء والضراء كده؟ قال لا ده انا جايب السراء والضراء دي عشان الفتهم الى الله. فاذا لم يلتفتوا الى الله نقول لهم ما انتوش اهل بقى للحكايه دي.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة لفظ القرية في القرآن الكريم · 0:00
- الفرق بين البأساء والضراء · 0:34
- الحكمة من الابتلاء بالشدائد ومقصد التضرع إلى الله · 1:24