ارتباط الحدث بالزمان والمكان وحقيقة دوران الليل والنهار
سورة الأعراف · الآيات 97–98 · تفسير سورة الأعراف — الآيات 97–98 · 0:50 – 2:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين يتكلم الحق عن الأحداث، يتكلم عن الأحداث وما تتطلبه الأحداث من زمان ومكان. لأن كل حدث يعني فعل لازم له من إيه؟ من زمن ولازم له إيه؟ من مكان. مفيش حدث يوجد بلا زمان ولا مكان ولا مكان، يبقى كل حدث له زمان إيه؟ ومكان. طب المكان أهل القرى والزمان يجي البأس إمتى؟ قال لك يجي لهم بياتاً وهم نائمون، يجي لهم ضحىً وهم يلعبون. تعابير تعابير إلهية. قال لك لأنه إذا كان الإنسان في مواجهة الشمس يبقى له نهار ولا لأ؟ طب وغيره؟ المقابل له يبقى ليل. يبقى إذا إذا جاء البأس على أهل قرية قد يجيئها نهارا ويجيء المقابل لها إيه؟ ليل. ولذلك قلنا دورة الزمن معنى دورة الزمن إن إحنا بنقول كل لحظة من اللحظات للشمس إيه؟ شروق وغروب. إذا ففي كل لحظة من اللحظات يبدأ يوم ههههه ويبدأ ليل، كل لحظة. ما دام كل لحظة يبقى الذي عنده ليل المقابل له عنده إيه؟ عنده نهار. فيبقى المسألة أنت لا تأمل يا صاحب النهار أن تكون ليلاً وأنت يا صاحب الليل أن يكون يبقى معنى ذلك ما دمت لا تأمل.
موضوعات هذا المقطع (5)
- التحذير من أمن مكر الله والاتعاظ بمصائر الأمم السابقة · 0:01
- ارتباط الحدث بالزمان والمكان وحقيقة دوران الليل والنهار · 0:50
- دلالة دوام بسط يد الله بالتوبة مع استمرار الليل والنهار · 2:31
- دلالة النوم واللعب في وصف حال المعرضين عن منهج الله · 3:23
- الدلالة البلاغية للعطف والاستفهام في قوله تعالى: (أفأمن) و(أوأمن) · 4:30