أرشيف الشعراوي

الحكمة من قص أنباء الرسل لتثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم

سورة الأعراف · الآية 101 · تفسير سورة الأعراف — الآية 101 · 0:01 – 1:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تلك القرى نقص عليك من انبائها. هذا هو المراد في سرد القصص بالنسبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك. فاذا ما حدث لك من اممك شيء من العناد والاصرار والمكابره فاعلم انك لست بدعا من الرسل. كل رسول قابلته هذه الموجه الالحاديه من القوم الذين خاطبهم، واذا كان كل رسول ياخذ حظه من البلاء بقدر ما في رسالته من العلائم انت لازم تاخذ بلاءات الرسل جميعا. تلك القرى نقص عليك من انبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات زي ما قص لنا فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل. كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين. يبقى ديك قضية عامة ودي قضية خاصة لمين؟ لرسول الله صلى الله عليه وسلم والقرى المحيطة بمكة (وما وجدنا لأكثرهم من عهد)