أرشيف الشعراوي

ثبات محبة المؤمنين لله في الرخاء والشدة مقارنة بالمشركين

سورة البقرة · الآية 165 · تفسير سورة البقرة — الآية 165 · 1:07 – 3:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين آمنوا أشد حبا لله. ليه؟ قال لك لأن ذا هو الحب الذي لا يتخلف. ولكن حب هؤلاء لأندادهم يتخلف. متى؟ وإذا مس الإنسان إيه؟ دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما. لانه فاهم ان هو كذاب في حكايه الاندال دي. ولذلك اذا عزت عليه الاسباب ووقع في مازق ما يخدعش نفسه ويقول يا صنم انجدني. لا. يا وثن ما يقولش ده، يقول يا ايه؟ يا راب. يا راب. انما المؤمن ما بيتغيرش حبه ابدا. دوكها ساعه تحجبه الامور ينسى الند ده. وبعد ذلك يتجه الى مين؟ الى الاله الحق. لكن المؤمن الهه واحد ولا لا؟ الهه في الرخاء هو الهه لكن ذلك الهه في الرخاء غير الهه في مين؟ في الشدعيب الذين امنوا اشد حبا لمين؟ لانهم لا يفوتونه الله في الرخاء ولا في الايه؟ ولا ودوكان اذا حزبهم الامر يعملوا ايه؟ يقوموا يتذكروا ايه؟ يتذكروا الله نعم وبعدين فاذا انتهت المساله مر كان لم يدعنا الى ضر مسه مش كده؟ وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله. قل تمتع بكفرك قليلا انك من اصحاب النار. ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحب يحبونهم كحب الله والذين امنوا ليه اشد حب لله؟ لانهم لا يتخلون عن الههم في الرخاء هو الههم في مين؟ الههم في الشده.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم الند وتفسير قوله تعالى: {يحبونهم كحب الله} · 0:03
  2. ثبات محبة المؤمنين لله في الرخاء والشدة مقارنة بالمشركين · 1:07
  3. تفسير قوله تعالى: {ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب} ومصير الأنداد · 3:07