تاريخ بني إسرائيل بمصر والدقة القرآنية بين الملك وفرعون
سورة الأعراف · الآية 105 · تفسير سورة الأعراف — الآية 105 · 7:36 – 9:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فارسل معي بني اسرائيل، بنو اسرائيل لما راحوا واستقروا مع سيدنا يوسف كثرت اجناسهم وبعد ذلك احنا لما نيجي نستقرئ التاريخ نقوم نجد أما الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن ملوك مصر خص بعضهم باسم الفراعين فرعون وخص بعضهم باسم ملك يعني في فرعون وفيه فإذا ما نظرت إلى القديم ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد ها الذين طاروا بالملائكة وفرعون فسمى ملك مصر ايه؟ فرعون. وفي ايام سيدنا موسى برضه سماه ايه؟ فرعون. لكن في ايام يوسف ما سماهش فرعون. سماه ايه؟ الملك قال الملك ائتوني به مش فرعون. لما جينا بقى واكتشفنا حجر شامبليون وحجر رشيد ومش عارف ايه، عرفنا ان الفتره اللي دخل فيها يوسف ما كانش الفراعنه هم اللي حاكمين مصر. كانوا جايبوا لكم الهكسوس بتوع الرعاه. وهل تنبه احد اليها؟ بقى في الاول يسموهم فراعين وفي الاخر وفي الفتره بتاعت يوسف يسميهم ايه؟ ملوك ملوك ده صحيح لانهم دول ملوك ايه؟ اللي جم اغاروا على الايه؟ على اندرسون يبقى المهمه بتاعتهم اذا اذا كانوا بنو اسرائيل ساعدوا الهكسوس الملوك وقعدوا خدم لهم ويعملوا لهم مصالحهم و و و الى اخره يقوم لما يجي الفراعين يطلعوا الهكسوس يلتفتون بالشر إلى من؟ إلى من أعان الهكسوس. فوجهوا حملة الشر على مين؟ على اللي ناصروا الهكسوس اللي دخلوا. فابتدأ استذلالهم. لما استذلوهم أراد الله أن يخلصهم بواسطة مين؟ موسى. فقال له أنا أرسل معي بني إسرائيل ولا تعذبهم. قد جئناك بآية وسلام إلى آخره. وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين حقيق على ألا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل يبقى كأنه هو عايز يخلص بني إسرائيل ومسألة الألوهية بقى وربوبية فرعون دي جاية كده من إيه؟ نبح كده من الوراء
موضوعات هذا المقطع (4)
- تحليل خطاب موسى لفرعون وطلب البينة على الرسالة · 0:00
- مراحل الانفعال النفسي بين تصعيد الخير وتصعيد الشر · 2:30
- موقف إخوة يوسف وتدرجهم في تصعيد الخير · 4:08
- تاريخ بني إسرائيل بمصر والدقة القرآنية بين الملك وفرعون · 7:36