دلالة تقديم السجود على إعلان الإيمان في قصة سحرة فرعون
سورة الأعراف · الآية 121 · تفسير سورة الأعراف — الآية 121 · 0:00 – 1:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ايش هذا؟ قال لك ده الحكايه دي بقى مش شغلتنا، لا لا لا لا لا. ولذلك انظر بقى إلى الاستجابة. وألقي السحرة ساجدين. قالوا آمنا برب العالمين. طب هما سجدوا بعد الإيمان ولا آمنوا بعد السجود؟ النص هنا إنهم آمنوا بعد إيه؟ بعد السجود. لكن الأصول ده ما يسجدش إلا لأنه آمن. أم قال لك الإيمان عمل قلبي والسجود عمل عضلي، فهو آمن بقلبه فسجد، وهو قال فسجدوا وآمنوا ولا قالوا آمنا؟ يبقى فيه فرق بين أن يؤمنوا فيسجدوا ثم يقولوا آمنا يعلنون إيمانهم فيقولوا آمنا برب العالمين، يبقى ما ترتبش أنت سجود على إيمان، إنما رتب السجود وهي مين؟ وهي القول بالإيمان إعلان الإيمان، إعلان الإيمان شيء والإيمان والإيمان فكأنهم آمنوا هه فخروا ساجدين وبعدين قالوا إيه إيه اللي جرالكم؟ كأن كأن الناس قالوا لهم إيه اللي جرالكم؟ قالوا آمنا برب العالمين. يبقى اللي بيجي يستدرك على النص ما بياخدش باله، هل الترتب سجود وإيمان أم الترتب بين سجود وقول أننا آمنا؟ ده قول إننا آمنا. ومادام قل إخبار عن الإيمان ومادام إخبار عن الإيمان يبقى الإيمان أسوجد يبقى لما حصلت الحكاية دي إيه اللي حصل؟ آمنوا فسجدوا فاستجرب منهم السجود هذا قالوا لهم لا متستغربوش إن احنا آمنا برب العالمين