أرشيف الشعراوي

موقف بني إسرائيل عند البحر ويقين موسى بمعية ربه

سورة الأعراف · الآية 136 · تفسير سورة الأعراف — الآية 136 · 1:22 – 3:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فانتقمنا منهم فأغرقناهم، كلمة فأغرقناهم لها قصة طويلة. القصة الطويلة طبعا معروضة عرض آخر في سورة أخرى، لأنهم لما فرعون فرعون طلع ورا موسى وبني إسرائيل. قال قوم موسى بمنطق الأحداث: إنا لإيه؟ لمدركون. مدركون ممن؟ من فرعون وقومه ولا مدركون يعني إحنا هنغلب إما من فرعون اللي ورانا هو وقومه وإما من الإيه؟ من البحر. كلام منطقي ولا لأ؟ كلام منطقي، البحر أهو وقوم فرعون وراه. قال إيه؟ إنا لإيه؟ لمدركون. هذا ما قاله قوم موسى. ولكن موسى المرسول من الله علم ان الله لن يخذله لانه يريد ان يتم نعمه الهدايه على يديه يقين وثقه فماذا قال؟ قال بملء فيه كلا إنا لمضاكون قال ايه؟ كلا ايه ده الحكايه اهم واهم كيف يقولها؟ كلا ليست باسبابها ولكنها بأسباب من أرسله بدليل أنه قال كلا وحيثية كلا عنده إن معي ربي سيهديهم. يبقى هما اتكلموا بمنطق الأسباب وبمنطق البشر. وهو تكلم بمنطق المؤمن أنه آوى إلى ركن شديد وإن المسائل مش ممكن تنتهي عند هذا الوضع لأنه لسه ما أداش مين؟ المهمة ولا الرسالة يبقى ربنا كان بعته بس عشان يعني إيه كده وخلص أبدا. قال كلا بملء فيه، مع أن الأسباب مقطوع به. قال لك إن معي ربي سيهديني، وما دام معي ربي سيهديني، تبقى ستكون الأسباب فوق نطاق أسباب البشر. الأسباب فوق نطاق أسباب الإيه؟ البشر.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. عدالة الانتقام الإلهي بإغراق آل فرعون لتكذيبهم · 0:00
  2. حكمة الإيجاز والإطناب في عرض القصص القرآني · 0:40
  3. موقف بني إسرائيل عند البحر ويقين موسى بمعية ربه · 1:22
  4. معجزة انفلاق البحر وخرق السنن الكونية للماء · 3:43
  5. استدراج فرعون وجنوده وإهلاكهم بالماء الذي نجا به موسى · 6:01
  6. دلالة لفظ اليم واستعماله في القرآن الكريم · 7:14
  7. بيان معنى الغفلة في قوله تعالى وكانوا عنها غافلين · 7:57
  8. التمهيد لتحقق وعد الاستخلاف بعد هلاك فرعون · 8:44