أرشيف الشعراوي

مثل الحق والباطل بالماء والنار وزوال زبد الباطل

سورة الأعراف · الآية 139 · تفسير سورة الأعراف — الآية 139 · 2:07 – 3:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك وقد يجوز إن غير الواقع ياخد له زهوة كده شوية. قام قال لك اوعى تغتر بهذه الزهوة. ليه؟ قال لك لأن الحق سبحانه وتعالى لما نزل القرآن والحق شبهه بالمطر. المطر لما ينزل يقوم يكنس الإيه؟ الغثاء قدامه والقش والغبار ومش عارف إيه ويعمل إيه؟ كذلك يضرب الله الحق إيه؟ أما الزبد وأما ما ينفع الناس ربنا بقى يجيبها في مسألة الله أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا الزبد هو القش والحاجات والريم الريم اللي أنت بتشوفه ده فاحتمل السيل زبدا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله ازاي؟ قال لك تجيب المعدن وعشان تشوفه مثلا فيه غش ولا مش غش تعرضه على ايه؟ على النار. على النار، يقوم الحاجه اللي فيه مختوشه تطلع ايه؟ تطلع بره ويفضل هو ايه؟ طيب. اه انزل من السماء ماء فسالت اوديه بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا، يعني رابيه فوق الـ ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حليه او متاع زبد مثله، يعني جابها في الميه وفي ايه؟ في النار. كذلك يظلم الله الحق والباطل. فأما الزبد فيذهب دفاعا، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بيان معنى الحق وثبوته ومطابقته للواقع وبطلان الشرك · 0:01
  2. مثل الحق والباطل بالماء والنار وزوال زبد الباطل · 2:07
  3. الفرق بين القول والفعل والعمل وسر التعبير بـ «يعملون» · 3:59