أرشيف الشعراوي

دلالة تنوع التعبير بين (يقتلون) و(يذبحون) واختلاف المتكلم

سورة الأعراف · الآية 141 · تفسير سورة الأعراف — الآية 141 · 0:56 – 2:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال بعدها يقتلون ابناءكم ويستحيون نساءكم، ما جابش العكس هنا ما قالش يسومونكم سوء العذاب ويقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم مما يدل على أنه جاء بقمة توم العذاب يجوز الاحتقار يجوز التسحير حاجات إنما قمة العذاب إيه؟ تقتيل الإيه؟ الأبناء واستحياء الإيه؟ النساء يبقى يسومونكم سوء العذاب إيه؟ يقتلون أبناءكم في آية ثانية إذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء الإيه؟ العذاب يذبحون أبناءكم يبقى في تقتيل وفي ايه؟ تسبيح وفي آيه تالته واذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويو ايه؟ ويذبحون أبناء جاي بالواو قام قال لك لأن المتكلم هنا مختلف مرة يكون المتكلم الله فالله يمتن بقمة النعم لكن إذ قال موسى لقومه اذكروا يبقى الكلام من مين؟ يبقى الكلام من موسى بيمتن بكل النعم صغيرة وإيه؟ وكبيرة، لكن لما ربنا يكون بيتكلم يمتن بإيه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى (إذ) والتذكير بإنجاء بني إسرائيل من آل فرعون · 0:00
  2. دلالة تنوع التعبير بين (يقتلون) و(يذبحون) واختلاف المتكلم · 0:56
  3. تفسير قوله تعالى: (وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم) · 2:16