مظاهر التوبة الثلاثة وحكمة مشروعيتها ورحمتها
سورة الأعراف · الآية 153 · تفسير سورة الأعراف — الآية 153 · 0:11 – 2:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وده اللي حدث بعد ما اتخذوا العز وقال لهم توبوا إلى بارئكم واعملوا كده يبقى غفر لهم ولا لا؟ فإذا كان الحق قد قص علينا مظهرية جباريته فإنه أيضا لم يشأ أن يدعنا في مظهرية الجبارية إلا أن يدخلنا في حنان الرحمانية. والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وامنوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم ثم تابوا قام قال لك ايه تابوا يعني ايه؟ ندموا على ما فعلوا واصروا على ان لا يعودوا واحنا قلنا زمان ان التوبه لها مظهريات ثلاثه التوبه لها مظهريه التشريع اولا ولها مظهرية الفعل من التائب ثانية، ولها قبولية التوبة من التائب ثالثة، يبقى لقى كم حالة؟ مشروعية التوبة نفسها فيها رحمة، وإلا لو ما كانش ربنا شرع التوبة في ذاتها كان يتعب خلقه ولا ما يتعبهمش؟ يتعب خلقه ليه؟ قام قال لك لأن اللي عمل سيئة وربنا ما يشرعش له التوبة يستشري في عمل السيئات ويبقى زي ما قلنا زمان إنه يبقى فائت بقى ما عادش إيه؟ لكن لما ربنا يشرع له التوبه يقول له انت عملت دي كف عليها لان هتوب عليك يعني ما تعملش ايه؟ حاجه ثانيه يبقى رحمه بمين؟ بالمذنب وبالمجتمع الذي فيه المذنب وبعد ذلك يتوب العبد ثم يكون هناك مظهريه اخرى للحق وهو ان يقبل توبته يبقى التوبه لها تشريع من الله وذلك رحمه خلاص؟ وفعل من العبد بان يتوب وذلك هو الاستجابة، وقبول من الله وتلك هي قمة الرجوع إليه.
موضوعات هذا المقطع (3)
- مظاهر التوبة الثلاثة وحكمة مشروعيتها ورحمتها · 0:11
- دلالة اقتران الإيمان بالتوبة وضرورة تجديده بعد الذنب · 2:16
- النهي عن تعيير التائب وتذكيره بذنبه بعد مغفرة الله · 2:54