أرشيف الشعراوي

بلاغة تقديم الجار والمجرور في 'لربهم يرهبون' وإخلاص الخشية

سورة الأعراف · الآية 154 · تفسير سورة الأعراف — الآية 154 · 5:40 – 7:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب للذين ربهم يرهبون او يرهبون ربهم. قام قال لك ساعه ما تشوف المفعول تقدم. افهم ان دي اختصاص. اختصاص يعني ايه؟ لما الحق سبحانه وتعالى في فاتحة الكتاب قال ايه؟ اياك نعبد. ما الفرق بين اياك نعبد ونعبدك؟ ام قال لك نعبدك لا تمنع من العطف عليها. يمكن نعبدك ونعبد الشركاء واياك. مش كده؟ انما اياك نعبد خصصنا العبادة بك فلا تتعدى الى غيرك. يبقى اذا لما حين يقدم المفعول يبقى عمل ايه؟ اختصاص. اكرمتك لا مانع تقول واكرمت زيدا واكرمت عمرا انما اياك اكرمت. يبقى انا ما اكرمش الا مين؟ الا انت. طيب علقة وكان يقول ايه؟ والذين هم ربهم يرهبون. كنت عايز التخصيص دي انما كلمه لربهم يرهبون. امال قال لك لان الرهبه قد تاخذ ظاهرا في انه ممتثل لامر الله. ولكن من الجائز انه عملها رياء ولا سمعه ولا انه عشان الناس يقولوا يا سلام ده عافي وان هو مش عارف قدر فعفى والناس يقعدوا يثنوا عليه او يكون واحد ضرب واحد قلم كان من الممكن اللي انضرب القلم يعمل ايه؟ يضرب التاني قلم واحد يقول لكن من صبر وغفر ربنا قال ولا من صبر وغفر ان ذلك يبقى ده رهب مين؟ ربه رهب ربه انما واحد قال الله انا انضربت قلم ما يجي اخوه الكبير الاقوى مني يضربني دري ولا يفطصني يبقى مش لربهم بقى يبقى اراد التخصيص ايه؟ التخصيص من نواحي متعدده بانه لا يرهب غيره ان الرهبه خالصه لمين؟ فليست رياء ولا سمعه ولا لقصد الثناء ولا لقصد احترام اهل الذين لم اوذي لهم ايه؟ لهم ولا لهم

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. البيان البلاغي في قوله تعالى: ولما سكت عن موسى الغضب · 0:00
  2. دلالة أخذ موسى عليه السلام الألواح بعد سكون غضبه · 2:08
  3. المعنى اللغوي لـ 'نسختها' ومجيء فُعْلة بمعنى مفعول · 2:55
  4. تفسير 'هدى ورحمة' وعلاقتهما باتباع المنهج · 4:33
  5. بلاغة تقديم الجار والمجرور في 'لربهم يرهبون' وإخلاص الخشية · 5:40