صيانة الاحتمال وعدم تعميم الحكم في قوله تعالى: ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق
سورة الأعراف · الآية 159 · تفسير سورة الأعراف — الآية 159 · 0:00 – 1:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حينما يتكلم الحق عن قوم موسى تكلم عنهم بعرض قصصهم وفضائحهم ونقدهم للعهد بعد نعم الله الواسعه الكثيره عليهم قال لك اوعى تاخذ هذا الحكم عام ليه؟ لان الحكم لو كان عاما لما وجد من امه موسى من يؤمن بمحمد فقال لك لا ولذلك احنا قلنا زمان في حاجه اسمها صيانه الاحتمال صيانة ايه؟ الاحتمال. الاحتمال. طيب الجماعة الذين آمنوا ابن سوريا مثلا وعبد الله بن ايه؟ ابن سلام، دول مش من أهل الكتاب بتوع موسى؟ طيب آمنوا برسول الله ولا لأ؟ يبقى ساعة ما كان الرسول جاي وبيقول الكلام ده كانوا شاغلين نفسهم بقضية الإيمان ولا مش شاغلين نفسهم بقضية الإيمان؟ يبقى لو لم يستثني الله يقول لا أوعى تاخدها حكم مين؟ عام ليه؟ لأن من قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه ايه؟ يقوم لما بتوع موسى بقى يسمعوا يقول لك يا سلام ده فاسمه ده عارف إننا بنفكر يفكر في اننا نؤمن بمحمد ولكن لو عمم الحكم اللي بيفكر في الايمان بمحمد يقول لك الله ايه الظلام ده طب ما انا بفكر فيه هيخوني ليه واياهم لكن لما يقول كده يبقى صان الايه؟ صان الاحتمال بان واحد من هؤلاء يفكروا في ان يؤمن بمين؟ في ان يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال ومن قوم موسى امة يهدون يذلون الناس ويدعونهم الى طريق الخير ويعملوا ايه كمان؟ وبهذا الحق يعدلون في حكمهم بين الايه؟ بين الناس