تفسير قوله تعالى: «كأنك حفي عنها» والفرق بين دلالتي الرب والله
سورة الأعراف · الآية 187 · تفسير سورة الأعراف — الآية 187 · 18:33 – 22:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يسألونك ده دي الثانية إيه؟ يسألونك برضه عن الساعة يعني لأنه ما جابهاش لأنها إيه؟ يسألونك كأنك حفي عنها كأنك حفي عنها الله ايه يعني حفي؟ حفي دي من الحفاوة والحفي والملح في طلب الأشياء واحد يكون مثلا تلميذ وحاجة واقفة في ذهنه يقوم يسأل ده ويسأل ده ويسأل ده ويسأل ده ويسأل ده يبقى ايه؟ حفي بالسؤال عنه اللي حاسب السؤال عن الحاجة دي لازم تجي له فحفي كأنك عالم به، علم سببه ايه؟ لانك انت ايه؟ الححت في السؤال في السؤال عليها. احنا لما نيجي نشوف مثلا ايه؟ فلان يحتفل بفلان. أو فلان حافل. المادة كلها. يقول لك تعالى. الأمور التي يعالجها الإنسان إما أن يعالجها وهو مستقر في مكانه. كالامور الفكريه او العضليه الموقوته بمكان شيل دي قاعد وقاعد وقد يكون امر بعيد عن مكانه ويريد ان يعالجه يعمل ايه؟ ما دام بعيد عن مكانه يبقى يعمل ايه؟ يقطع المسافه الى المكان الثاني اللي يزاول المهمه ما دام هيقطع المسافه قام قال لك قطع المسافه دي امر طارئ على القاعد كان قاعد قام قال لك هيمشي يسعى على رجليه. طيب يسعى على رجليه. قام قال لك النعل اللي لابسه ااا يدوب من المشي. لما يدوب من المشي يبقى ما فيش رجله لها ايه؟ يبقى حافي. ولذلك يقول لك فلان حفي على ما وصل للشيخ فلان. مش هقولوا كده؟ فلان ايه؟ حفي. يعني ساب مشاوير كثيره قطعت النعل بتاعه حتى خلاته يمشي ايه؟ مش عارف يبقى كأنك حفي عنها معني بها دائم السؤال عنها يبقى تبقى عارفها يسألونك كأنك حفي عنها لا يسألونك عنها كأنك حفي كأنك انت يعني ايه عاملها شغلتك برضه قل انما علمها عند الله دوكا قال علمها عند مين؟ عند ربي وقال دي علمها عند الايه؟ اه الربوبيه متعلقه الخلق والرعاية بالقومية لمصالح البشر تربية يعني إنما الألوهية دي للعباد وللمنهج فجاب مرة لدي ومرة والأولى هي علة للثانية أنت خدت الله معبود ليه عبدته وقطعته ليه؟ لأنه هو اللي خلقني وهو اللي عمل كذا وهو اللي عمل كذا وهو اللي عمل كذا دي كايه علمها عند ربي وشوف بقى علمها عند ربي ربي مش ربكم حتى ده رب المحبوب يبقى لازم مش هيدخر وزن إنه يعمل له إيه؟ يعمل له كل حاجة. قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون. لا يعلمون إيه؟ قال لك لأنهم ما دام بيسألوا يبقوا ما كانوش يعلموا إن دي ربنا دار الإيه؟ أخفاها أكاد أخفيها لتجزى كل نفس قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون، لا يعلمون ميقاتها ولا لا يعلمون أن علمه عند الله، ما عند الله
موضوعات هذا المقطع (6)
- أسئلة اليهود للنبي ودقة الحساب القمري في قصة أصحاب الكهف · 0:00
- أهمية السؤال في القرآن واستعراض مواضع «يسألونك» الخمسة عشر · 3:40
- بلاغة تصدير الجواب بـ «قل» ومجيء الفاء في سؤال الجبال دون غيره · 7:32
- تفسير قوله تعالى: «لا يجليها لوقتها إلا هو» ودلالة لام التوقيت · 11:14
- تفسير قوله تعالى: «ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة» وأهوال الساعة · 12:21
- تفسير قوله تعالى: «كأنك حفي عنها» والفرق بين دلالتي الرب والله · 18:33