بلاغة قوله تعالى: {سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون}
سورة الأعراف · الآية 193 · تفسير سورة الأعراف — الآية 193 · 0:31 – 1:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لهذه المسألة وانتم حينما تفزعون لا مش تروحوا له تقولوا يا هبل يا مش عارف يا لا تا يا عزى واذا لم يصيبكم امر ما تجيبوهم تسكتوا خالص فقال لهم سواء عليكم ادعوتموهم ام انتم صامتون صامتون قد بعضهم يعني دعوتكم لهم مش هتفيد حاجه زي ما تكونوا صامتين ايه صامتين لكن الاسلوب هنا مختلف سواء عليكم ادعوتموهم كان يقول ام صمتم أدعوتموهم إيه؟ أم صمتم؟ قال ده لكنه قال إيه؟ أم أنتم لأن الفعل يقتضي الحدوث وكأن كونهم يفزعوا لهم عند الأحداث ديًا يعني بس أنما بقية الوقت ما بيفزع ما بيكلمهمش خالص يبقى صامتون لازمة ولا مش لازمة؟ يبقى الفعل اقتضى الحدوث والتجدد والاسم يقتضي الثبوت والايه؟ والاستمرار ومع ذلك سواء دعوت أم لم تدعوا فعدم الاستجابة متحقق منهم وعدم النصر متحقق منهم ولا لأنفسهم، سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون، ثم تكلم عن قضية أخرى فقال:
موضوعات هذا المقطع (2)
- مراحل عجز الأصنام وعدم استجابتها للهداية · 0:01
- بلاغة قوله تعالى: {سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون} · 0:31