شمول ولاية الله وتأييده لحملة المنهج والدعوة
سورة الأعراف · الآية 196 · تفسير سورة الأعراف — الآية 196 · 0:38 – 1:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن ولي الله الذي نزل الكتاب ثم لا يجعل ذلك خصوصية له. بل يقول لكل واحد من أتباعه كن صالحا في كل في أي وقت وأمام أي عدو فإن الله سيتولاك بالنصر. لأنها لو فزت خصوصية له تنتهش. أم قال لك وساعتي يعمم الله الحكم بينشر الطمأنينة الإيمانية في قلوب أتباعه صلى الله عليه وسلم إن وليي الله وعلتها بينصرك ليه يا سيدي؟ لأنه نزل عليا الإيه؟ الكتاب ومادام نزل عليا كتاب يبقى لازم يضمن لي حياتي علشان أبلغه. طيب وهي دي مقصورة عليا؟ لأ كل من يحمل من أمر دعوتك شيئاً سيكون له هذا الإيه؟ التأييد ويقول برضه إن وليي الله الذي جعلني مبلغاً عن منهج رسول الله لانه يتولى مين؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- تحدي المشركين وعصمة الله لرسوله لإبلاغ الرسالة · 0:00
- شمول ولاية الله وتأييده لحملة المنهج والدعوة · 0:38
- تولي الله للصالحين ومسؤولية الإنسان في عمارة الكون · 1:40