لطائف التعبير بـ «خذ العفو» وفضل الإحسان إلى المسيء
سورة الأعراف · الآية 199 · تفسير سورة الأعراف — الآية 199 · 9:54 – 13:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لنا خاطر في قول الله خذ العفو، كلمة خذ مقابلها أعطى، أعطى فلان وأخذ فلان، قد تعطي أنت ولا يأخذ، لأن دي حاجة مش في مصلحته ما يأخذهاش، فإذا قال الحق خذ يبقى أمر عائد نفعه إليك فإن كان العفو عمن ظلمك في ظاهر الأمر ينقصك شيئا فاعلم أنك أخذت العفو لنفسك، خذ العفو. خذ العفو معناها إن أثر العفو يعود على مين؟ يعود عليك أنت، ويعود عليك أنت ليه؟ أم قال لك لأن الحق سبحانه وتعالى يحب من عبده أن عبدا آخر إذا عز عليه يذل، إذا عز أخوك فهن، يعني أخوك مثلا عمل عليك مثلا أيا كده، تقوم أنت ما تعملش أنت أي من تراخر، وإلا المعركة تستعير. أمال اعمل إيه؟ هو عنده ظرف يجوز عمل فيه كده، فخليك أنت إيه؟ إذا عز أخوك فإيه؟ ليه؟ لأنك إذا عز أخوك فهنت له يجازيك الله بأنك إذا عززت على الناس جميعا هانوا عليك. يبقى ايه الجزاء كده؟ وحين تأخذ العفو كأن الله يقول لك انت لا تعطي بالعفو، ده انت بتاخذ. ولذلك سيدنا الحسن البصري حد بيجلي هذه المسألة. بيقول ايه؟ أن تحسن إلى من أساء إليك، هذا قول الرسول. سألوه كيف نحسن إلى من أساء إلينا؟ أم قال: ألا نحسن إلى من جعل الله في جانبنا؟ طب ما هو اللي أساء إليك خلى ربنا في صفك. وضربنا المثل قلنا لما تدخل وتلاقي ولدين عندك وولد أساء أخاه. قلبك مع من؟ وعطفك وغرك مع من؟ مع من ظلم ولا مع من ظلم؟ مع من ظلم. يبقى إذا ربنا أهو إحنا بالنسبة للأبناء وعياله. لما يجي واحد يظلم يبقى ربنا في جانب مين؟ في جانب المظلوم. طيب ربنا جه في جنبك بعمل مين؟ بعمل الظالم، طب ما تحسن ليه بقى؟ بقى اللي خلى ربنا في جنبك ما تحسنش ايه؟ ما تحسنش اليه؟ الله يجي مثلا يقول له ان فلانا اغتابك بالامس فيسمع ثم ينادي بالخاشع يقول له جاءنا طبق باكوره من الرطب، باكوره يعني اولا الايه؟ الرطب ما يجي، وأول حاجة ما تيجي تبقى ده يعني نادرة. اذهب به إلى فلان. اللي هو مين؟ اغتابه. فالخادم استعجل، إزاي تبعت هو قد اغتابك؟ قال: أفلا أحسن إلى من جعل الله بجانبه؟ قل له يقول لك سيدي بلغه أنك قد اغتبته. فأهديت إليه حسناتك. وهو أهداك رطبه
موضوعات هذا المقطع (5)
- معاني العفو في اللغة والقرآن والتيسير على الناس · 0:00
- مفهوم العرف وضوابطه الشرعية · 3:28
- حقيقة الجهل وكيفية الإعراض عن الجاهلين · 4:44
- جمع الآية لمكارم الأخلاق وسؤال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل · 8:33
- لطائف التعبير بـ «خذ العفو» وفضل الإحسان إلى المسيء · 9:54