توجيه ورود النزغ في حق النبي صلى الله عليه وسلم
سورة الأعراف · الآية 200 · تفسير سورة الأعراف — الآية 200 · 3:02 – 4:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا حينما خاطب رسوله صلى الله عليه وسلم لما قال له يا رب كيف الغضب؟ قال له: إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. أولًا نبحث المسألة دي بالنسبة للرسول واحد يقول هو الشيطان هينغزل يجي ينخسر يعني قال له هو قال له إذا ولا قال له هينزعج وقال له إيه اللي حصل؟ وما يحصلش مش كده؟ على الأول تبقى إن بتاعت الشك زي إيه؟ لأن أشبكت لا يحبطن عمك يبقى ما يحصلش الشك ولا يحبطش العمى قال له على الأول على الأول طب افرض انها نفس كده ويجي للنبي قام قال لك وليه يحرم الله رسوله صلى الله عليه وسلم من لذه مجابهه الشيطان؟ يديله دي عشان برضه يصفع الشيطان والا لما يبقى بعيد كده ما بعيد عنه كده وخلاص لا يجي يقول ايه؟ ونصفعه والنبي عليه الصلاه والسلام مش قال ان كل نفس لها ايه؟ قريب من الشيطان؟ الا ان الله اعانني على شيطاني فأسلم ووالله لقد هممت أن أربطه بسارية المسجد ليتفرج عليه غلمان المدينة ولكني ذكرت دعوة أخي سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده.
موضوعات هذا المقطع (6)
- سؤال النبي عن علاج الغضب والتوجيه بالاستعاذة · 0:02
- المعنى اللغوي للنزغ والفرق بين النخس والمس واللمس · 0:37
- مراتب القتال في الحرب وبيان حديث القوة الرمي · 1:25
- توجيه ورود النزغ في حق النبي صلى الله عليه وسلم · 3:02
- حقيقة الاستعاذة واللجوء إلى الله لدفع الشيطان · 4:38
- دلالة ختام الآية بالسميع العليم وشروط حضور القلب · 5:19