بيان معنى التعجب والتهويل في قوله تعالى: {فما أصبرهم على النار}
سورة البقرة · الآية 175 · تفسير سورة البقرة — الآية 175 · 0:33 – 1:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
آه والعذاب بالمغفره وبعد ذلك يقول الحق ليبشع العقاب حتى ينفر كل واحد منه فما اصبرهم على النار. ما اصبرهم على النار يعني يريد منا ان نتعجب كيف يجوز للضال ان يترك الهدى وياخذ الضلال وبعد ذلك تكون النتيجه انه ياخذ العذاب ويترك الايه؟ ويترك المغفره يبقى ايه ايه اللي مدي له امل في انه يصبر على النار؟ يعني هو عنده جلد في الشكل ده يعني يقبل كده على الذنب ده يبقى ده راجل ايه ده؟ ما اجراه على النار؟ ما الذي جعله يصبر على هذا العذاب؟ اعنده قوة تصبره؟ ما هذه القوة؟ يعني كانه بيقول له انت من انت غير مفيق لما ينتظرك من الجزاء والا فما الذي يصبرك على هذه النار؟ انك تتمادى في طغيانك تتمادى في ضلالك وتنسى ان النار ستكون من نصيبك، فاذا كنت متذكر ان النار من نصيبك يبقى كيف كيف اعطيت امانا من صبرك على النار؟ يعني كأنها أمر لا يصبر عليه أبدا، فما أصبرهم على النار
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: {أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة} · 0:00
- بيان معنى التعجب والتهويل في قوله تعالى: {فما أصبرهم على النار} · 0:33