الحكمة من الأمر بضرب ما فوق الأعناق والبنان
سورة الأنفال · الآية 12 · تفسير سورة الأنفال — الآية 12 · 2:44 – 4:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قام قال لك المحارب له عقل يفكر ويدبر في التخطيط وفي الكر وفي الفر ومش عارف ايه. وآدتهم كانت زمان السيوف والرماح والنمل. يبقى هو عايز ايه؟ ايه؟ راسه علشان بتخطط له. وعايز ايه؟ اد ايه الالام البتاعته دي علشان يمسك بها السيف. قال خدوا بالكم من حتتين الضعف دول بقى، فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل منان. يقوم لا يقدر يفكر ولا يقدر يمسك سيفه ويضرب. فاضربوا فوق الايه؟ اضربوا فوق الاعناق. هل الاعناق يعني هنا يضرب العنق ده؟ ويبقى ده اتزقت قتل كده. طب او اضربوا ما فوق الاعناق وما فوق الاعناق هو ايه؟ هو الايه؟ الراس. الراس يعني تدوخه عشان ما يقدرش يعمل ايه؟ يفكر. او هنا تذهب حياته لتنتهي ايه؟ تنتهي منه. طب ما يذهب حياته بالمرة. قال لي لا ده هو الانسان إذا مات الألم والمعاني دي خلاص انتهت والله يريد أن يبقيهم أحياء ليروا مصاريعهم وليروا ذلتهم يبقى عايزينهم برضه يشوفوا الإيه؟ يشوفوا العملية دي الله الله فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان عشان ماسكة الإيسي
موضوعات هذا المقطع (4)
- معية الله للمؤمنين وتثبيتهم بالملائكة في بدر · 0:00
- حكمة التدخل الإلهي عند انقطاع الأسباب وإجابة دعاء المضطر · 1:02
- إلقاء الرعب في قلوب الكافرين واكتمال مقدمات النصر · 1:45
- الحكمة من الأمر بضرب ما فوق الأعناق والبنان · 2:44