أرشيف الشعراوي

بلاغة إفراد الضمير العائد على الله ورسوله في القرآن الكريم

سورة الأنفال · الآية 20 · تفسير سورة الأنفال — الآية 20 · 2:05 – 4:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فينا بقى الملحظ الجميل بقى في الآداء القرآني يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا تعرضوا التولي هو الإعراض ما دام أطيعوا الله ورسوله يبقى يقول ولا تولوا عنهما لكن قال ولا تولوا عنه يبقى وحد إيه؟ الكلام في اتنين الله كان قياس الأسلوب عند البشر أن يقول إيه؟ ولا تولوا عنهما إنما قال عنه قال لك اصلهم ما قسموش. هي هي الرسول هو الله. يبقى كانه شيء ايه؟ شيء واحد. او تقول ان الايه في ولا تولوا عنه فيها تولي. والتولي لا يكون بالنسبه الى الله لان لا واحد يتولى عن الله ابدا، فالله لاحقه مدركه في اي وقت. فان حصل تولي فيبقى عند مين؟ عند الرسول. ولذلك في الآيه الثانيه يقول ايه يا سيدي؟ يحلفون بالله لكم ليرضوكم. يرضوا مين؟ اللي بيحلفوا لهم. عايز يخنقوا يقول لك والله ما عملت كذا والله ما عملت كذا عشان يعني يبرر نفسه عندي مين؟ ده الكلام ده لو كنت انا وانت وحدنا. انما فيه قيوم اعلى علي وعليك. لو انت انا وانت معلش في امور الدنيا سهله قوي. انما هو انا وانت بنسامح لبعض؟ ده مش من سبيل حتى وإن غفر المظلوم ما يغفرش رب الظالم ورب المظلوم. اه يبقى إذا يحلفون بالله ليرضوكم عاملوا ظاهر الأمر بالنسبة لهؤلاء وأغفلوا حقيقة الأمر بالنسبة لمين؟ فقال والله ورسوله أحق أن يرضوه. برضه ما قالش يرضوهم برضه جابها مفردة هنا والله يحلفون بالله إيه؟ لكم ليرضوكم والله ورسوله كان برضه ظاهر الاسلوب احق ان ايه؟ ان يرضوهما. قال برضه ان يرضوه، برضه لانهم ما اسموه، ما فيش حاجه اسمها الله والرسول. لان المساله كلها دائره حول امر واحد بطاعه واحده وحول نهج واحد بايه؟ بانتهاء واحد.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة نداء المؤمنين بالإيمان والأمر بالثبات والمداومة عليه · 0:02
  2. حقيقة طاعة الله وطاعة رسوله في التكاليف والأحكام · 0:45
  3. بلاغة إفراد الضمير العائد على الله ورسوله في القرآن الكريم · 2:05
  4. أهمية السماع وأولويته في تلقي البلاغ والإدراك · 4:39
  5. بلوغ الدعوة شرط للتكليف وحكم من لم تبلغه الرسالة · 5:57
  6. وجوب البحث عند سماع خبر الرسالة ومسؤولية المسلمين في البلاغ · 7:04