مفهوم الحياة والروح في المنهج القرآني
سورة الأنفال · الآية 25 · تفسير سورة الأنفال — الآية 25 · 0:00 – 1:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم حسنا. الحق سبحانه وتعالى حينما دعانا الى الحياة الطيبة ونسينا نقول ان ربنا سمى المعيشة في منهجه حياة عشان بتدي حياة سعيدة وتسلمه الى حياة خالدة. الكلام عن الاول. ولذلك سمى الحياة الاولى تأتي اذا نفخ الله الروح في المادة. مش كده تبقى دي حياة اي حلاوة؟ وسمى ما يحمل المنهج وهو القرآن سماه ايه؟ روح. واللي جاب لك المنهج سماه ايه؟ روح. وكذلك أوحينا إليك ايه؟ روحا. روحا من أمرنا. ودي خلف نفخت فيه من روحي. يبقى نفخت فيه من روحي أعطت الحياة اللي الكافر والمؤمن يستوي ايه؟ فيها. والثانية بقى روح من أمرنا ونزل به الروح الأمين، دي الحياة اللي هي بقى؟ الحياة المطلوبة لله سعادة وتساندا وخلودا في الايه؟ في الجنة. طيب.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم الحياة والروح في المنهج القرآني · 0:00
- وجوب الأخذ على يد المنحرف في بداية الانحراف · 1:08
- دلالة مثل الثور الأبيض في شمول الفتنة للمقصرين · 2:25
- حكمة تشريع الدية والتربية بالمنع المبكر للمفاسد · 3:19
- بيان أبي بكر الصديق لمعنى آية «لا يضركم من ضل إذا اهتديتم» · 4:49
- مثل ركاب السفينة وبيان المسؤولية الجماعية لمنع الهلاك · 5:10
- علة عقاب الساكت عن الظلم والتحذير من مداهنة المفسدين · 7:39