أرشيف الشعراوي

تفسير آية مكر المشركين وتفاصيل مؤامرة دار الندوة ضد النبي صلى الله عليه وسلم

سورة الأنفال · الآية 30 · تفسير سورة الأنفال — الآية 30 · 6:43 – 11:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. وقلنا إن هذه حيثية لما تقدم من قول الحد سبحانه والله ذو الفضل العظيم. فإياكم أن تلتفتوا إلى الخيانة في أي أمر طمعا في أي مغنم في الحياة لأن الله عنده المغنم العظيم. وأراد أن يستدل بسوابق الحوادث التي حدثت للمسلمين على صدق هذه القضايا. والاستدلال بواقعية الأحداث على صدق مقدمات هذه القضايا ما أن يكون بالنسبة لرسول الله أو يكون بالنسبة للمؤمنين صحابة رسول الله. ففي صحابة رسول الله قال اذكروا اذ وعند رسول الله ما قالش اذكر اذ يمكر بك الذي يذكر يبقى يكفيك ان تستحضر الزمان او تستحضر المكان لان المعلومات كلها عندك في ايه؟ جاهزه وحاجه لكن يبقى اذ للزمان لكن الذكر للاحداث في الزمان فلما قال للمؤمنين اذكروا يبقى يكونوا ناسيين الاحداث انما النبي ما نسيش حاجه من الاحداث يكفي ان يمر به الزمن الواحد علشان يعرف ايه اللي حدث ايه؟ ايه اللي حدث فيه؟ واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك يبقى المكر له وسائل ايه الوسائل والغايات بتاعته؟ يمكرون ليثبتوك يمكرون يقتلوك يمكرون يخرجوك ايه السبب انه جاب يثبتوك او يقتلوك ويخرجوك؟ قال لان هذا ما اقترح في الندوه حينما اجتمع كفار قريش في دار الندوه وتشاوروا في امر محمد صلى الله عليه وسلم وخاصه حينما علموا ان اهل المدينه من الاوس والخزرج بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان ينصروه وان وان وان هذه تفزعهم او لا تفزعهم هذه تفزعهم فقالوا ايه اللي اذا نضع حد للمساله دي اللي عامل لنا المتاعب دي كلها مين؟ محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم طب ما نشوف لنا صرخه في محمد دي فدخل عليهم في زي اعراب نجد فوجدهم يتشاورون، قال لي يثبت نثبته، معنى الإثبات ليثبتوك يثبت ضد الحركة، السكون ثبات والحركة غير ثبات، ليثبتوك أي ايه؟ ليقيدوا حركتك، لأن اللي تعبهم من تكت وإياهم الأول لكن بدون حركات إيمانية، فكت على العين وعلى الراس والصادق والأمين واللي واللي، الله أمال إيه اللي تعبهم بقى؟ التحرك الأخير، التحرك الأخير لإشاعة منهج الله في الأرض، هو ده اللي تعبهم. فإذا عايزين يقيدوا هذا. التقييد إما أن يكون بأن تمنع المتحرك عن الحركة فتأيده عشان ما يتحركش، خلاص كده؟ أو تمنع المتحرك نفسه عشان ما يبقاش لا يوجد حركة لأن ما فيش ذات. يبقى يا الإثبات بالقيد أو السجن. خلاص؟ القيد منع المتحرك من أنه يتحرك. طب والسجن حدد مجال حركته. طيب وعايزين احنا الإيه؟ قال لهم لا الرأي ده لا يصاوب. ليه؟ قام قال لك لأنكم لو قيدتوه أو سجنتوه أو إلى آخره قوموا هيغاروا عليه؟ عليه. وبعد ذلك يحتالوا ويفكوا عنه الإيه؟ طب ما أنتوا عملتوا له حصار في الشعب وعملتوا كذا وكذا وكذا وكذا. وبعدين قولوا تبقى دماء بقى. وتخلوا قومه يتعصبوا له ووالى اخره، هذا ليس برايي. واحد قال ايه؟ نخرجه. قام قال برضه ما هو ليس هذا بالصواب. ليه؟ لانك ان اخرجته سيؤثر فيمن يخرج اليهم تاثيرا يجعل له منهم اتباع وبعدين يبقوا يتعبوكوا انتم. طب امال قال النهايه انكم تايه؟ تقتلوه. طب ما نقتلوه ونخاف من قومه. يجوا ايه؟ عايزين ياخدوا الطار ويعملوا البتاع. فاقترحوا بقى ابو جهل اقترح نأخذ من كل قبيلة من قبائلنا فتى جلدًا قويًا، وبعد ذلك يذهبون إلى محمد وهو في فراشه ويضربونه ضربة رجل واحد، فإذا مات تفرق دمه في القبائل، وما دام تفرق دمه في القبائل يبقى قبيلة محمد لن تستطيع أن تواجه القبائل إيه؟ فيبقوا يرضوا بالدية، ندفع لكم الدية ونخلص إيه؟ ونخلص منها، يبقى كام حالة علشان المسألة؟ ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون بيبيتوا التبيت كده ويمكروا الله، ده احنا عرفناه ايه؟ والله خير الايه؟ لانه اذا اخفى عليك وسيله الانتقام منك فلن تستطيع ان تكشفها، انما انت مهما بيتت والله اعلم بما ايه؟ بما يبيتون

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة حذف الأمر بالذكر في قوله تعالى: {وإذ يمكر بك الذين كفروا} · 0:01
  2. مفهوم المكر واقترانه بضعف الماكر ومعنى {والله خير الماكرين} · 2:05
  3. تفسير آية مكر المشركين وتفاصيل مؤامرة دار الندوة ضد النبي صلى الله عليه وسلم · 6:43