الاستغفار كأمان ووسيلة للنجاة من العذاب
سورة الأنفال · الآية 33 · تفسير سورة الأنفال — الآية 33 · 1:35 – 2:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انا بقى وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. ما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. قام قال لك ايه؟ طب ازاي دي تيجي؟ ما دام استغفروا يبقى في ايمان. ازاي تيجي ازاي؟ قام قال لك خذ بالك ساعتها يدل الحق على المنفذ اللي يخلص الانسان من الجريمه. يكون رحمه ولا ما رحموش؟ فكأنه هو بيقول انا ما اعذبكم وانتم تستغفرون، اذا الحقوا استغفروا عشان ايه؟ الحقوا ايه؟ واستغفروا تيجي تقول له وما كنت لاسقطك في الامتحان؟ وانت تذاكر وتجد يبقى دي معناها ايه؟ حج له يبقى اذا المساله بيقول لهم على وسيله ايه؟ على وسيله النجاه وما كان الله ليعذبهم دي بيسموها لام الايه؟ الجحور نجحد ان يعذبهم الله وفيهم رسول الله. خلاص؟ وما كان الله معذبهم وهم ايه؟ يستغفرون. اذا الوجود شيء وجود الرسول شيء وشيء اخر وما كان الله معذبهم وهم ايه؟ يستغفرون.
موضوعات هذا المقطع (3)
- نفي العذاب بوجود الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة إنجاء الأنبياء · 0:01
- الاستغفار كأمان ووسيلة للنجاة من العذاب · 1:35
- نفي الشماتة في خلق المؤمن ودفع العذاب ببركة المستغفرين · 2:56