أرشيف الشعراوي

دلالات كمال ولاية الله ونصرته للمؤمنين

سورة الأنفال · الآية 40 · تفسير سورة الأنفال — الآية 40 · 1:31 – 3:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الله مولاكم وإذا كان الله مولاكم فهو نعم المولى ونعم النصير، ليه؟ قال لك لأن المولى إذا كان غير الله يبقى من الاغيار. النهارده مولى لي ونصير وبكره طب ويموت مني؟ يبقى اذا ما تنفعش. يبقى المولى اللي يجب ان يحمد وان يتمسك به هو المولى الايه؟ الذي لا تصيبه الاغيار فلا يتقلب ولا تصيبه ولا يصيبه المنون فلا ينتهي. انما واحد تقعد تسخ فيه زي ما بنقول كده، واحد تحط فيه سختك وتتوكل عليه ومش عارف ايه وبعد ذلك ايه؟ تصبح تلاقيه بيطلس منك. لا قول له لا ما تقولش لدول خد نعم المولى ونعم مين؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى يعلمنا ويفهمنا اننا نضع ثقتنا واملنا وتوكلنا على مين؟ وتوكل على الحي الذي لا يموت. ادي النصاحه انما تتوكل على واحد وواحد ثاني اللي يقلبه عليك يتغير واعمل مش عارف ايه يضيع منك لا ما تنفعش. وان تولوا فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير. نعم المولى لأنه قوي أوي أوي. خلاص؟ وما بيتغيرش ولا ينتهي منك. ونعم النصير ليه؟ لأنه يكشف لك حيل عدوك كلها، إنما أنت تحارب فيما بما تعرفه من الحيل لما يصنعون من الحيل، ولكنه الله سبحانه وتعالى يعلم إيه؟ حيلهم المستترة فيبطلها.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة اختلاف خواتيم الآيات المتشابهة في مواضع القتال · 0:00
  2. دفع توهم حاجة الإسلام إلى كثرة الناس وبيان أن النصر من الله · 0:35
  3. دلالات كمال ولاية الله ونصرته للمؤمنين · 1:31