أرشيف الشعراوي

تقليل الفئتين في أعين بعضهما عند اللقاء ودلالته على صدق النبوة

سورة الأنفال · الآيات 43–44 · تفسير سورة الأنفال — الآيات 43–44 · 1:34 – 3:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب النبي راهم قليلا. ثم اخبر قومه ثم جاء الواقع وتراءى الجمعان برضه المؤمنين شافوا الكفار ايه؟ قليل. والله قلل برضه المؤمنين في عين مين؟ الكفار. لانه لو كثرهم برضه يمكن يقول لك بلاش. فاذا قلل دول وقلل دول في اعين هؤلاء وقلل هؤلاء فعليه ليقضي عليهم ليقضي عليهم بده ينهي المساله لان لو واحد منهم قال ده دول اكثر مني يخاف يكذب يمكن يرجع. ما يبقاش فيه فصل وهو عايز ايه؟ فرقان بيسميها يوم الايه؟ يوم الفرقان. طيب ولكن الله انه عليم بذات الصدور واذ يريكموهم اذا التقيتم بقى بقى اديك رؤيه وده ايه؟ وده واقع هذا يبقى من اعلامات النبوه بنلاقي ساعه ما صحابه رسول الله الجماعه الكله دول والنبي يقول لهم ده هم شويه صغيرين وبعدين يجوا كده يراهم ايه؟ برضه شويه صغيرين يعرفوا انه ايه؟ ان ده من اعلامات النبوه والا فالعدد ده ازاي ما ازاي 1000 ما تبانش؟ لا 1000 تبان ليقضي الله امرا كان مفعولا وهذا الامر هو التقاء الجمعين للفصل بين الحق والباطل وبين الايمان والكفر

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حكمة تقليل عدد المشركين في منام النبي صلى الله عليه وسلم · 0:02
  2. تقليل الفئتين في أعين بعضهما عند اللقاء ودلالته على صدق النبوة · 1:34
  3. تفسير قوله تعالى: {وإلى الله ترجع الأمور} ومصير الفريقين · 3:05