أرشيف الشعراوي

حرمة التولي يوم الزحف وحكمة درع علي بن أبي طالب

سورة الأنفال · الآية 45 · تفسير سورة الأنفال — الآية 45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما دام لقيتم يبقى النكوص هنا يدي ضعف عندكم، خلاص يا جدعان راقوا عليكم، يا ريتكم ما كنتوا رحتوا. يا ريتكم يقول لك ده لسه لسه بيعدوا للحرب. لسه بيرتبوا للحرب، لسه بيعملوا تخطيط للحرب، إنما ما دام جيتوا بقيتوا ولقيتوهم يبقى المسألة وصلت إلى إيه؟ فإذا فررتم يبقى معناها إن دي شهادة إنكم إيه؟ إنه إنكم ضعاف. ولذلك التولي يوم الزحف دي من اكبر الكبائر ومن يوليهم يومئذ دبرهم دبرهم الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئه فقد باع بهم غضب من الله والتعبير ومن يوليهم يومئذ دبرهم تقبيح عمليه الفرار لان الدبر ده محل الصيانه ومحل الايه؟ المحافظه ولذلك سيدنا الامام علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه قالوا له إن درعك له صدار وليس له ظهر. الصدار يعني من قدام كده درع، إنما من ورا ما فيش. قال لا كنت إن مكنت خصمي من ظهري. الله. يعني عامل حسابه إنه ما إيه؟ ما يمكنش خصمه من ظهره. فلو إنه عنده درع يبقى كان ما فيش مانع يقول لك إن جت لك ضربة الدرع يتلقاها، لكن عارف إن هو انعمل كده حقيقي. ولذلك بيسموها الظواهر النفسية لضبط النفس من الاحداث التي لا تقوى عليها. لانه واحد يقول لك لا انا ما فرش انما يمكن لما يجي بقى الوقت اللي يخليه يفر فيعمل ايه؟ يقول لك ايه علشان لو فررت ابقى اتقتل على طول.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الفئة والأمر بالثبات عند لقاء العدو
  2. حرمة التولي يوم الزحف وحكمة درع علي بن أبي طالب
  3. مواجهة العدو بالاستناد إلى قوة الله لا قوة النفس
  4. تدخل المسبب بعد استنفاد الأسباب وقصة موسى عند البحر
  5. أهمية كثرة ذكر الله عند البأس والرخاء لاستدامة النصر
  6. المداومة على ذكر الله في الصلاة والحياة سبيلا للفلاح