أرشيف الشعراوي

خروج قريش يوم بدر بطرا بعد نجاة عير أبي سفيان

سورة الأنفال · الآية 47 · تفسير سورة الأنفال — الآية 47 · 0:00 – 1:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محب لا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا اللي هم مين؟ حينما خرج رسول الله ليتقي بالعير ويعوض بعض المال اللي خذوه منهم في مكه ابو سفيان ساحل وفر والعير جه علشان ايه؟ فلما جم وخرجوا جم قالوا لهم العير نجت ونجى بها ابو سفيان فرجعوا بقى قالوا لا ما يكفيناش هذا اننا لازم نروح نقابل ونقعد ونعرس ونضرب وندق الطبول وندبح المش عارف ايه ونعمل اه حتى تتعالم اهل الجزيره كلها كل ما خرجوا طيب انتم كفيتم مساله ان العير بتاعكم تتاخد تبقى عايزين اكثر من الحاجه بطرا بقى يعني كان يكفي انهم ايه؟ ولكن الله ايه؟ سلم سلم وخلاص وانتهت انما هو لما قال لكم العير نفذت برضه ما رجعوش وحبوا يعملوا ايه؟ يعملوا بقى مظاهره خيلائيه مظاهره خيلائيه فانهم يقعدوا ينحروا الجازور ويقعدوا يطبلوا ويزمروا ويغنوا ويعملوا مش عارف ايه يبقى شماته بقى يبقى هذا هو الايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. خروج قريش يوم بدر بطرا بعد نجاة عير أبي سفيان · 0:00
  2. مفهوم البطر واستقلال النعمة · 1:20
  3. تفسير رئاء المشركين وصدهم عن سبيل الله · 1:47