الدلالة البلاغية لأداة الشرط في قوله تعالى «فإما تثقفنهم»
سورة الأنفال · الآية 57 · تفسير سورة الأنفال — الآية 57 · 0:00 – 1:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون. الجماعه اللي بينقضوا العهد في كل مره ولا يتقون الله ماذا موقف الايمان منهم موقف رسول الله واصحابه. اما تثقفنهم في الحرب. ساعه ما تسمع كلمه اما شيل ما دي تلاقي ايه الشرطيه؟ ان وجدتهم في اي حرب فشرد من خلفهم. طب وماجدت تعمل ايه؟ يقول ان جاءك زيد فاكرمه. دي شرط وإيه؟ وجواب. صادق بأنه يجيك مرة وأكرمته وتبقى العهدة انتهت. خلاص؟ لكن بدي أقول لك كل ما يجي لك أقول إما يجي وقت وأكرمه. تبقى ما عملت إيه؟ أشاعت الشرط والجواب. ولو ما جتش ما كان يبقى يكفي أن تصنعها ولو مرة إيه؟ واحدة وتبقى خليت ذمتك.
موضوعات هذا المقطع (2)
- الدلالة البلاغية لأداة الشرط في قوله تعالى «فإما تثقفنهم» · 0:00
- بيان معنى «تثقفنهم» و«فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون» · 1:04