نعمة التأليف بين قلوب الأوس والخزرج وزوال عصبية الجاهلية
سورة الأنفال · الآية 63 · تفسير سورة الأنفال — الآية 63 · 0:00 – 1:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تأليف بين القلوب دي قال لك لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء في قوم لهم أنفة شديدة وعصبية وحمية بحيث أن الواحد منهم يغضب ان لصم واحد من قبيلته تقوم القبيلة كلها لتأخذها بحقها فدي مسألة عصبية جامدة أوي فإذا لو أن الأمر تم على ذلك لكان التنافر بينهم الأوس والخزرج لما واحد يشتم واحد من الأوس يشتم واحد من الخزرج تقوم حرب على كده، وكذلك بالنسبة إذا فالقلوب متنافرة، فلو أن الإيمان جاء ولو أنهم آمنوا بالقلوب المتنافرة لتخاذلوا عن مواجهة الكفر، ولكن الله ألف ألف بينهم وجعل الأوس ويا الخزرج اللي قاعدين طول عمرهم أعداء بقوا إيه؟ بقوا أحباب وبقوا متوادين بحيث أن الواحد منهم مش مش واحد يلطمه من قبيلة ثانية لا، أن الواحد منهم يقتل أباه. ويقتل اخاه ويقتل ابنه في سبيل الله اين الحميده اذا واحد لطم واحد كانت بتعمل له كهيبه انت اللي تقتل مش غيرك يقتل وتصبر لا انت اللي ايه انت اللي تقتله يبقى ده تاليف ولا لا والف بين ايه والتاليف بين القلوب هو جماع التوادي والمسانده لان كل عمل نزوعي في الانسان انما ينشا عن عقيده ينبوع عقيده اذا لقيت واحد بيكشر لك فافهم ان في قلبه شيء إن لقيته رفع إيدك عليه افهم إنه شيء أكثر، إن لقيته قاتلك
موضوعات هذا المقطع (3)
- نعمة التأليف بين قلوب الأوس والخزرج وزوال عصبية الجاهلية · 0:00
- مركزية القلب وأثره في توجيه سلوك الجوارح · 1:45
- عجز المال عن تأليف القلوب وتفرد الله به بعزته وحكمته · 2:00