أرشيف الشعراوي

غنى الله عن إيمان العباد وعودة نفع الإيمان على صاحبه

سورة الأنفال · الآية 64 · تفسير سورة الأنفال — الآية 64 · 0:00 – 1:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين اياك ان تظن اننا نصنع مع الكفار هذا لاننا في حاجه الى ان يؤمنوا بك لان دين الله منتصر امنوا او لم يؤمنوا يعني ان كان يريد انما الخير لذاتهم الخير لهم يعني ساعه ما يجي واحد مثلا افرض من المسيحيين يسلم عندنا ويجي يقول انا اسلمت، يا ابني لا تمن علي اسلامك، ده الاسلام ده مش عا اسلامك مش عايد عليا ليه، انما اسلامك عائد على ايه؟ عليك انت، يبقى لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان، انت تمن علي اسلامك لو ان اسلامك فيه زياده في ملكي او خوف ان ينقص الكفر من ملكي، لا دي ولا دي، فاذا كنت بتؤمن انما تؤمن لمين؟ تؤمن لنفسك يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين فلا تلتفت إلى أن تقوي شوكتك بهؤلاء الكفار إنما الغرض الأصيل هو أننا نريد أن يكون الخليفة في الأرض على تعاون وعلى مساندة وعلى محبة.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. غنى الله عن إيمان العباد وعودة نفع الإيمان على صاحبه · 0:00
  2. المعاني التفسيرية لقوله تعالى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين · 1:22
  3. دلالة الفرق بين خطابه تعالى بالرسول والخطاب بالنبي · 1:55
  4. خصوصية نداء النبي بوصف النبوة دون ذكر اسمه المجرد · 2:39