موالاة الكافرين لبعضهم كإخبار واقعي وتحالفهم رغم عداواتهم
سورة الأنفال · الآية 73 · تفسير سورة الأنفال — الآية 73 · 3:01 – 6:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والذين كفروا بعضهم أولياء بعض. إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. كلمة والذين كفروا بعضهم أولياء بعض، ده هل هذا توجيه من الله ولا إخبار بالواقع؟ آه يبقى المؤمنين أولياء بعض ده كلام من الله يعني كونوا أولياء بعض. طب لما يقول والكافرين أولياء بعض، ده توجيه من الله هم بيسمعوا هم عارفين الله ولا بيسمعوا كلام الله يبقى إذا فيه آية كونية بتحدد الواقع وآية تشريعية. فلما يجي المؤمنين يبقوا أولياء بعض يبقى تشريع. احرصوا عليها دي. ولكن لما اقول الكفار اولياء بعض ده اطلع اسالك اولياء والواقع كده لا والواقع والواقع بايه؟ بمفارقات عجيبه ليه؟ لان الاسلام طرا على اهل اصنام من قريش ويهود في المدينه والاوس والخزرج زي زي كفار قريش. اوس والخزرج بينهم وبين بعض ما كان الاسلام راح جامعهم يبقى اذا ايه المؤمنين بعضهم اولياء وايه؟ بعضهم بعض الجماعه بقى الكافرين عشان تعرف ان دي ايه كونيه كانوا من اهل الاصنام اللي هو كفار مكه والاوس والخزرج بينهم وما بين اليهود الايه؟ العداء وكان تملي مع العداء ده بس ما يحصلش بيه حرب لان الجماعه الاوس والخزرج كانوا بيحتاجوا المال اليهود ولعلم اليهود ولاشياء اليهود انما بينهم بعض العداء العقري العداء الديني وان كان بينهم التعايش الحياتي. لما تيجي تبص للمساله الدينيه والعقائديه تجدهم اعداء متنافرين. يجي اليهود يقولوا لاهل الاوثان اللي هم الاوس والخزرج وكفار مكه ومش عارف ايه اطل زمان نبي. ما هم بيبشروا بقى بالتوراه اطل زمان ايه؟ نبي من العرب. سنتبعه. لان احنا رسلنا مبشره به. ونقتلكم فيه قتل عاد وإرام. يبقى عمالين يتو يتوعدوهم ولا لا؟ طب لما جم يتوعدوهم فلما جاءهم ما عرفوا ايه؟ كفروا به. كفروا به. خلاص؟ ولما كفروا به قال التحموا مع كفار قريش. ويقولون هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. بقى الكفار بتوع قريش اهدى من الذين امنوا ما العداوه اللي كانت هناك ايه؟ اذا فالولاء بين الكافرين اتخذ مش خطه ولاء ناس فارغين من عداوة، لا ولاء بين اناس كانت بينهم عداوة. ومع ذلك جاء الولاء بينهم ومن بعض ناسك الايه؟ فإذا كان هذا حدث من ان الكفار اولياء بعض مع ما كان بينهم من الايه؟ من العداوة، فيجب على المؤمنين ان يكونوا اولياء ايه؟ اولياء بعض لانهم اجتمعوا على شيء محبوب من الطرفين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- وجوب موالاة المؤمنين لبعضهم والتحذير من الفتنة والفساد · 0:00
- مظاهر الفتنة ومفاسد عدم تكتل المسلمين ومفهوم الحجر الإيماني · 1:11
- موالاة الكافرين لبعضهم كإخبار واقعي وتحالفهم رغم عداواتهم · 3:01
- بيان معنى الولاية في الآية بالنصرة والمودة لا التوارث · 6:19