أرشيف الشعراوي

حكمة إمهال الخصم وبيان معنى «غير معجزي الله»

سورة التوبة · الآية 2 · تفسير سورة التوبة — الآية 2 · 7:24 – 9:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والأربعة أشهر قال لك الله أعطاهم أربعة أشهر ويصيروا آمنين. قال لك ليه؟ لأن الذي يتعجل مع خصمه يقول هذه فرصة أنتهزها منه. فما أجلوش أربع أشهر، وإن كنت حأجل أأجله شهر. أو يصح أنني ما أجلش خالص، أقول أنا قطعت العهد بلا اليوم وانتهى. أما قال لك لا، إنما يفعل ذلك الضعفاء. ولكن القوي لا يبالي بمد الأجل إلى الخصم. لأنه قوي عليه، يستطيع أن يجيء به في أي إيه؟ في أي وقت. سيحوا أربع أشهر. ولكن اعلموا انكم لا تعجزون الله، لا تفوتونه. من أعجزه اي ايه؟ أعجزه اي ايه؟ جعل بعد القدرة عجزا، فلان أعجز فلان. يعني ايه؟ ها؟ جعل القدرة التي كانت فيه ايه؟ ضعيفة عاجزة، ولذلك كل شيء معجز شرف للمعجز. القرآن حينما جاء معجزا، جاء معجزا لمن؟ معجز للعرب يبقى اعجز القران ها العرب ده اعجز القران العرب دي شهاده ليهم ليه؟ ام قال لك لانهم امه فصاحه وامه بلاغه وربنا ما يتحداش الضعيف انما يتحدى ليه؟ يتحدى القلب فكونه يعجز الفصيح يعجز البليغ دي مساله ايه؟ اه مساله تبقى اقوى من الايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. توجيه الخطاب في إعلان البراءة وإمهال المشركين أربعة أشهر · 0:01
  2. الدلالة اللغوية والأمنية للتعبير بـ «فسيحوا في الأرض» · 2:06
  3. حساب مدة الأشهر الأربعة وعلاقتها بالنسيء والأشهر الحرم · 3:46
  4. حكمة إمهال الخصم وبيان معنى «غير معجزي الله» · 7:24
  5. بنود إعلان البراءة وعلة إرسال علي بن أبي طالب للبلاغ · 9:07
  6. عجز الكافرين أمام قدرة الله ومفهوم إخزائهم · 10:52