أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون»

سورة البقرة · الآية 186 · تفسير سورة البقرة — الآية 186 · 14:26 – 14:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بصوته واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي إن أرادوا أن أجيبهم بأي لون من ألوان الجواب التي قلناها فليستجيبوا لي حين يستجيبوا لله سبحانه وتعالى فيما دعاهم إليه أنت الله دعاك استجب له حتى تكون أهل أنك إذا دعوته وإذا ما دعاك ربك فاستجبت له قنعت بما يجريه عليك دون ما تقترحه عليه. كل حاجه تبقى حلوه، كل حاجه ايه؟ حلوه ودي السبب في انه بيقول من شغله ايه؟ ذكري عن مسالتي اعطيته اضعاف ما اعطي الايه؟ الداعي جواب. اذا واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعاني، فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي. طب استجابه للمنهج. وليؤمنوا بأني اله وحكيم. مش اللي يجي يسألنا حاجة قدها له كده لا ده ألوهيتي تقتضي الحكمة ودي تنفعه ولا ما تنفعوش؟ وليؤمنوا به لعلهم إيه؟ يرشدون يبقى يرشد يعني إيه؟ يعني يصلوا إلى طريق الخير وإلى طريق الإيه؟ وإلى طريق الإيه؟ وإلى طريق الثواب.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. شروط إجابة الدعاء بالاستجابة لأمر الله ومنهجه · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى «إذا دعان» وتوحيد التوجه إلى الله · 1:19
  3. حكمة منع الإجابة عند طلب ما يظنه العبد خيراً · 6:09
  4. الدعاء عبادة وذلة لله وفضل دعاء العفو · 10:18
  5. موانع إجابة الدعاء وادخار العطاء للدار الباقية · 12:04
  6. حكمة تأخير الإجابة لمحبة الله تضرع عبده ومناجاته · 12:48
  7. تفسير قوله تعالى «فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون» · 14:26
  8. الحكمة من مجيء آية الدعاء عقب آيات الصيام · 14:48