حكمة تخصيص مشركي العرب بالقتال ومفهوم «لا إكراه في الدين»
سورة التوبة · الآية 5 · تفسير سورة التوبة — الآية 5 · 2:50 – 7:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين أدي بقى الكلام بقى ذكرى براءة وإدالهم مهلة أربع أشهر وإن ما كانوش ناقصونا شيء نديهم إلى مدتهم وبعد ذلك نعمل ايه؟ يبقى نبقي مشرك لازم نقتلهم ليه؟ فأين حرية التدين؟ مشركين قال لك اه في فرق بين بيئة نزل فيها القرآن بلغة أهلها وعلى رسول من أنفسهم يعرفون تاريخه ويعرفون ماضيه ويعرفون أنه مصدق في كل شيء ومقدمات صدقه وأمانته في الحياة كانت تقتضي منهم أنهم حينما يسمعون يقول أنا رسول هيه ما يكذبوش لأنه إذا كان لم يكذب عليهم أيكذبوا على الله ده ما كذبش على المخلوق يكذب على الله إذا المقدمات اللي كانت في الرسول عليه الصلاة والسلام كانت توجب على مين؟ القدس إذا ما سمعوا أنه قال إني رسول الله، هيه، كانوا يؤمنوا بإيه؟ ولذلك يقول رسولًا من أنفسكم، مش غريب عليكم، عارفين تاريخه، وعارفين أصله، وعارفين فصله، وعارفين خلقه، والدليل على ذلك أنكم أيها الحمقى من الكافرين لما يكون عندكم شيء نفيس أنتم مكذبينه في الرسالة، ويكون عندكم حاجة تقوموا تعينوها أمانة عنده. طب بالله ده، بالله دي تقول إيه بقى دي؟ بقى شيء لما يجي شيء يتعلق بكم تقول ده بقى آمين؟ وبعدين تقول لك لا ده بقى كذاب، يبقى المسألة مش طبيعية. رسول من أنفسكم والأمة أمة فصاحة والقرآن نزل من أجلها. فكان مقتضى ذلك المعجزة جاءت من جنس ما تنبغون فيه وعدلتم عنه. والرسول من أنفسكم، يبقى ما فيش حد ينبغي. إنما لما يكون في حتة تانية بعيدة يبقى نقول له والله إن شئت آمنت وإن شئت إيه؟ وإن شئت كفرت. لكن هنا في جنينة العرب لا يجتمع دينان أبدا. لا يجتمع ليه؟ لأن الرسول من أنفسهم فهم يعرفون صدقه ولأن المعجزة من جنسه، طب التانيين اللي في فارس يقول لك القرآن معجز، يعني إيه المعجز؟ القرون بيقولوا يعني إيه المعجز؟ ما يعرفوش إنما دول كانوا عارفين إيه؟ عندهم ودن إيه؟ حساسة وعارفين الإعجاز، فكان مقتضى معرفتهم بالرسول لأنه من أنفسهم ومقتضى عجزهم عن القرآن ومضاهاته بأساليبهم مع أنهم مشهورون بالفصاحة أن يؤمنوا به، فما دام كان الأصل كده يبقى مش هنقبل منهم الا القتل او السيف او الايه الاسلام، لكن الغيب ما نقولش لا السيف ولا الاسلام، يا الاسلام يا الجزي وافضل على دينك زي ما انت. ولذلك واحد يقول لك ايه؟ واحد ما يشوفش واحد بيصلي يقول له يا اخي صلي ويقول لك يا شيخ لا اكراه في الدين. يقول له يا اخويا مش دي. ده لا اكراه في الدين يعني في قمه التدين، انت حر في ان تؤمن بالله او لا تؤمن. انما اذا امنت بالله وحسبت علينا ان خالفت شيء من الاحكام نديك على دماغك. اشرب خمر ما شئت ما دمت غير مؤمن. خلاص كده؟ انما تبقى مؤمن ومسلم وتيجي تشرب نروح حد دينك. اذن زي ما انت عايزك فبعد عنك. لكن تذن وانت مسلم لازم تحد عنك. يبقى لا اكراه في الدين معناها ايه؟ مش لا اكراه في حمل الناس على مطلوبات الدين من الاحكام، انما لا اكراه في الدين على ان تتدين. ليه اكره العرب؟ قال لك للسببين الرسول منهم والمعجزه بلسانهم، فكان من الواجب الا يوجد منهم ايه؟ الا يوجد منهم كافر. لا اله الا الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة ومعنى الانسلاخ في قوله تعالى: «فإذا انسلخ الأشهر الحرم» · 0:00
- حكمة تخصيص مشركي العرب بالقتال ومفهوم «لا إكراه في الدين» · 2:50
- مراتب مواجهة المشركين: القتل والأسر والحصر والرصد بحسب عداوتهم · 7:19
- شروط تخلية السبيل ومكانة الصلاة واشتمالها على أركان الإسلام · 10:26
- حكم تارك الصلاة ومانع الزكاة والفرق بين المعصية ورد الحكم · 15:37