أرشيف الشعراوي

مراتب النصر الإلهي وثمرة شفاء صدور المؤمنين

سورة التوبة · الآية 14 · تفسير سورة التوبة — الآية 14 · 4:56 – 5:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويخزيهم وينصركم عليهم. قد يخزيهم وقد انما يفلتوا منك. يبقى جمعنا بين كام حاجه دلوقتي ايه؟ يعذبهم الله بايديهم. وبعدين يدي لهم ايه؟ خزي ويكمل الحكايه ما تبقاش معركه سايحه ومايعه يتمها بنصركم عليه. لان مرار تحصل دي والمعركه بدات تفضل ايه؟ تفضل مايعه ما زي معركه احد. يبقى يعذبهم الله بأيديكم دي مرحلة، يخزيهم ادي مرحلة إيه؟ تانية وإيه؟ وينصركم عليهم دي مرحلة إيه؟ تانية. طب لما يعمل الحاجات دي كلها يعذبهم ويخزيهم وينصركم عليهم يبقى الناس الذين أصابهم الغدر بالعهد فعاونوا بكر على خزاعة اللي هم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ما يشوفوا ربنا انتقم لهم بالحكاية ديًّا يقوم إيه؟ يشفي الصدور

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الانتقال من التحضيض إلى الأمر الصريح بالقتال · 0:01
  2. الحكمة من جعل تعذيب الكافرين بأيدي المؤمنين · 0:29
  3. التوفيق بين نفي العذاب بوجود النبي وإثباته بقتال المؤمنين · 1:23
  4. دلالة الإخزاء والفرق بين العذاب البدني والنفسي · 3:51
  5. مراتب النصر الإلهي وثمرة شفاء صدور المؤمنين · 4:56