خلاصة أحكام الصيام ومقاصد التشريع في حفظ النفس والنوع
سورة البقرة · الآية 187 · تفسير سورة البقرة — الآية 187 · 28:18 – 31:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من تشريع الله للصوم ابتداء بايام معدوده ابيح فيها لمن يطيق ان يصوم او ان يفديه ثم بعزم الامر في صيام لا فدية فيه الا على العاجز عجزا لا يوفي بالقضاء. وتكلمنا عما يلحق بالصوم من الاعتكاف وعن آداب الاعتكاف، إلى أن انتهينا إلى قول الله ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد، تلك حدود الله فلا تقربوها. كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون. إذا فكل تكليف بآية من آيات الله الغاية المطلوبة فيه للحق المشرع هو أن نتقي نتقي كل مشاكل حياتنا ونتقي عذاب الله في الآخرة. وانظروا إلى دقة الآداء القرآني في ترتيب الأحكام بعضها على بعض. فالإنسان المخلوق لله في الأرض المسخرة بكل ما فيها لله له حياة يجب أن يحافظ عليها والمحافظة عليها تكون ببقاء الحياة في الاقتياد وبقاء النوع في الزواج والاقتياد تكلم الله فيه للناس جميعا كلوا مما في الأرض حلالا طيبا وتكلم فيه مخاطبا المؤمنين به من طيبات ما رزقناكم. وبعد ذلك شاء الله أن يديم على المؤمن به قضية التكليف فحرم عليه الطعام والشراب والنكاح في أيام أيام رمضان. وكانت حلالا في غير أيام رمضان وأحلها الله في ليل رمضان ثم جاء بعد ذلك ليقول في قضية أخرى عامة في كل الأزمنة فالذي يحرمه الله علينا في نهار رمضان حلال وطيب ومباح في غير رمضان. نعم.
موضوعات هذا المقطع (10)
- تكامل التكليفات الإلهية ووحدتها · 0:00
- حكم الرفث والمفطرات ليلاً وبداية تشريع الصوم والتخفيف فيه · 1:08
- حكمة تأخير الرخصة وتفسير قوله تعالى تختانون أنفسكم · 4:29
- تفسير هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ومراحل التوبة والعفو · 8:01
- تفسير وابتغوا ما كتب الله لكم ومقاصد النكاح والإعفاف · 12:02
- ميقات الإمساك والإفطار وتفسير الخيط الأبيض والأسود · 15:19
- حكم مباشرة المعتكف وأحكام الاعتكاف وآداب المساجد · 16:41
- تفسير تلك حدود الله فلا تقربوها والفرق بين القرب والاعتداء · 23:57
- تفسير كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون وأثر المنهج في دفع المشاكل · 25:53
- خلاصة أحكام الصيام ومقاصد التشريع في حفظ النفس والنوع · 28:18