حرمة التكسب الحرام واليقين بأن الرزق بيد الله لا القوانين البشرية
سورة البقرة · الآية 188 · تفسير سورة البقرة — الآية 188 · 13:12 – 18:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أوعوا. ليه؟ لأن في أناس كثيرين يقول لك ما هو الحاكم عمل كده. الحاكم قال أوعى تتهمها في الحاكم. أنت مسؤول أول عن حركتك. ما تقولش طب ما هو الحاكم مشرع أعمال. ما ترميهاش وتقول لي فمثلا الاشياء اللي احنا بنقول عليها فنون جميله رقص وغنى وخلاعه وعمليات اللي بنشوفها دي كلها. هو تشريع الحاكم لها او عدم منعه لها او كونه بياخد منها ضرائب علشان ينفق على الدوله منها دي تحللها؟ لا ما حللتهاش. لان فيه فرق بين ان يكون الديانه المدنيه شيء الديانه الربانيه شيء اخر. الديانه الربانيه شيء اخر. ولذلك تجد الفساد في الحياه ينشا من ايه؟ من هذه وكل الذين يشتغلون بعمل لا يقره الله ياكلون اموالهم بالباطل. الله الله ويدخلون في بطون اولادهم الابرياء مال بالباطل. فعلى الذين ياكلون من مثل هذه الاشياء ان يتنبهوا جيدا الى ان الذي يعولهم ان ادخل عليهم شيئا من هذا عليهم ان يذكروا ربهم وان يقولوا لا لن نأكل من هذا المصدر لانه مصدر حرام ومصدر باطل. ونحن الذي خلقنا هو الله. فهو يتكفل برزقنا. اياكم ان تسمعوا بنسمع كثير يقول لك ما هي خلاص ما هو بقت مسائل حياه وترتبت الحياه عليها ونظام المش عارف ايه وما عدناش نغدر. نقول له لا رتب حياتك من جديد على عمل حل. واذا اصر واحد ان يعمل عملا غير حل ليعول من هو تحته على المعون. أن يقف موقفا منه يرده ويزهد فيما يأتي به ليقتل ليقتل فيه ذلك الإصرار على أن يأكل بالباطل. تصوروا كده ابن ما يرضاش يأكل مثلا من جري أمه ولا من جري أبوه إذا علم أنه بالباطل. انظروا إلى هذه الطعنة كيف تكون؟ يذلهم وإياكم أن تقولوا هو ده رزقنا ما احنا ما نعرفش إلا رزقنا ليه؟ لأن الله سبحانه وتعالى يريده منا جميعا ان نتيقظ ان عملك لا يرزقك وانما يرزقك الله بسبب هو العمل فان انتقلت من عمل باطل فلن يضن الله عليك بعمل حق لتقتاس منه. الله مش ممكن ولذلك الحق سبحانه وتعالى عالج هذه القضيه حينما اراد ان يحرم بيت الله في مكه على المشركين. وبيت الله في مكة كان هناك أناس يعيشون على ما يأتي من المشركين في موسم الحج، موسم اقتصادي بيبيعوا لهم كل شيء، فحين يحرم الله على المشرك أن يذهب إلى البيت، ماذا يكون موقف هؤلاء؟ يقولوا إيه؟ أول ما يخطر على البال يقولوا ومن أين نعيش؟ ومن أين؟ انظروا إلى القضية التي يريدها الله أن تسير في نفس كل مؤمن. إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. ثم ياتي للقضيه اللي هتشغلني يقول وان خفتم عايلة يعني فقرة فسوف يغنيكم الله من فضله. اه اذا ما فاتتش على ربنا ما يقولش واحد هي ده انا برتزق منها ده انا برتزق من ان انا بمسك نغم برتزق على اني بلحن برتزق على اني بالف اغاني خليعه برتزق من دي يقول له لا اوعى تجعل الرزق مني ان خفتم عايلة فسوف يغنيكم الله من فضله. ومن يتق الله يجعل له ويرزقه من حيث لا يحتسب. انت احتسبت ان رزقك لا يكون الا من هذا، ولكن اتركه طاعه لله، وانظر الى يد الله الممدوده لك بغيره. اما انت تقول ربنا مش هيرزقك الا من البرده، اباد العمليه. اذا فقول الله ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل. على الناس انهم يتنبهوا ليه؟ ولا يدخلوش في اجوافهم، ولا اجواف من يحبون الا مالا من حق. إلا مالا من حق ومل بحركة شريفة ومل بحركة نظيفة وليكن دائما الصدد بتاعهم ايه ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث ايه؟ من حيث لا يحتسب وأيضا
موضوعات هذا المقطع (13)
- حكمة النهي عن أكل أموال الناس بالباطل بعد فريضة الصيام · 0:00
- تنظيم حركة المعاش والفرق بين المباح والمال المملوك للغير · 1:19
- تكامل الحركة في المجتمع وتفسير إضافة الأموال للجميع · 3:14
- حقيقة الحق وثباته ومآل الباطل إلى الزوال · 4:53
- ضرب المثل للحق والباطل بالسيل وزبد المعادن · 6:59
- أهمية العمل الشريف في كسب الرزق ومفاسد البطالة · 9:32
- صور أكل المال بالباطل وضرورة شرف الحركة وحلها · 11:39
- حرمة التكسب الحرام واليقين بأن الرزق بيد الله لا القوانين البشرية · 13:12
- تفسير الإدلاء إلى الحكام والنهي عن الرشوة وقضاء القاضي · 18:11
- مظاهر الغش وأكل المال بالباطل في قطاع المعمار والبناء · 21:55
- حرمة التعدي على حقوق الآخرين ومقياس الإنصاف وتفسير الإثم · 25:11
- منهج الإسلام في التعامل مع عادات الجاهلية ودلالة أسئلة الصحابة · 27:30
- التفكر في الظواهر الكونية ومقدمة السؤال عن منازل الأهلة · 30:32