نزول السكينة والملائكة والفرق بين وجود الشيء وإدراك كيفيته
سورة التوبة · الآية 26 · تفسير سورة التوبة — الآية 26 · 0:00 – 2:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم انزل الله سكينته على رسوله وظل هو كده في المعركه لوحده هو والكاب تسعه واياه وعلى المؤمنين الذين ايه معه او انزل الله سكينته اولا ثم انزلها على المؤمنين الذين فروا فرجعوا يصح ويصح وانزل جنودا لم تروها حدثونا عن ان الملائكه برضه نزلت وعملت كذا وعملت كذا وعملت كذا وشجعت المسلمين وعلى مثلا خيل بولك والكفار هم الذين امنوا شهدوا بهذا لانهم كانوا اذا ما وجدوا الناس على على جياد بلق ولم يكن عندهم بلق فعرفوا دي مساله بقى اذا حدثنا بهذا الملائكه نزلت وناس شافوهم وناس مش عارف ايه اذا حدثتم بهذا فقفوا منه موقف المؤمن ان وثقتم ما قاله القائل وهو صادق فامنوا بها ولا تبحثوا الزي دي وما الزيش دي وسيبوا المساله دي وان كنتم تقفوا فيها فيجب ألا تقفوا فيها وقفة الرد لها ولكن وقفة الجاهل لكيفيتها ووجود الشيء شيء وإدراك كيفيته شيء آخر كونك ما تدركش كيفية حاجة بيعنيها أنها مش موجودة لا هي موجودة بس أنت ما تدركش الاكتشافات اللي اكتشفها العصر الحديث العلم التجريبي طلع لنا مثلا الجاذبية وطلع لنا الإيه الكهرباء وطلع لنا الذرة وطلع لنا تفتيت الذرة هذه أشياء وجدت الآن أم كانت موجودة في كون الله؟ من ساعة ربنا ما خلقها. موجودة؟ لكننا ما كناش نعرفها. يبقى عدم معرفتك لها لا ينقض الوجود. واكتشافك لها الآن يجعل لك مقدمة في أنك إن حدثت بشيء لا يقبله عقلك لأنك ما عرفتوش لا تكذبه. ليه؟ لأن في أشياء ما كانتش موجودة الأول ووجدت ووجدت بقوانين ايه؟ بقوانين ماديه ما تقدرش تنكرها، اذا فافرق دائما بين وجود الشيء وبين ادراك وجود الشيء، ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا، شوف لم تروها كلمه لم تروها ديا تعطي العذر لمن قال ما شفتش
موضوعات هذا المقطع (5)
- نزول السكينة والملائكة والفرق بين وجود الشيء وإدراك كيفيته · 0:00
- الاستدلال بالميكروب على خفاء الغيبيات وجريان الشيطان في الإنسان · 2:43
- النظام الهندسي الدقيق لتدفق الدم والشعيرات في جسم الإنسان · 3:45
- قياس جريان الشيطان على الميكروب وحقيقة الجنود غير المرئية · 6:24
- حكمة هزيمة الكفار بعد استشرافهم النصر في الآية الكريمة · 8:10